انتقل إلى المحتوى
المنارةقرآن · علم · ذكر

الفقه وأصوله

لا تدعن في دبر كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

أحاديث الفقه وأصوله

الحديث

عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِهِ، وَقَالَ: «يَا مُعَاذُ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ»، فَقَالَ: «أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ لَا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ تَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ».

التخريج: رواه أبو داود والنسائي وأحمدالدرجة: صحيح

شرح الحديث

أَخَذَ النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم بِيَدِ معاذ رضي الله عنه، وقال له: والله إني لَأُحِبُّك، وأُوصيك يا معاذ لا تَدعنَّ أن تقول آخِرَ كلِّ صلاة:

(اللهم أَعِنّي على ذكرك) في كلِّ قول وعَمَلٍ يُقَرِّبُ إلى طاعة،

(وشُكْرِك) بِحُصُولِ النِّعَم واندفاع النِّقَم،

(وحُسْن عبادتك) بالإخلاص لله والمتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم.

من فوائد الحديث

  • مَشروعيَّة إِخبار الشَّخص بِحُبِّه في الله.
  • استحباب هذا الدعاء في دُبُرِ كلِّ صلاة مفروضة ونافلة.
  • في الدعاء بهذه الألفاظ القليلة مطالب الدنيا والآخرة.
  • من فوائد المحبة في الله التَّواصي بالحق والتناصح والتعاون على البر والتقوى.
  • قال الطيبي: ذِكْرُ الله مُقدِّمةُ انشراح الصدر، وشُكرُه وسيلةُ النعم المستجابة، وحسن العبادة المطلوب منه التَّجَرُّد عما يَشغله عن الله تعالى.
المراجع
  • سنن أبي داود (2/ 630) (1522).
  • سنن النسائي (3/ 53) (1303).
  • مسند أحمد (36/ 429) (22119).
  • بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (1/ 450).
  • تطريز رياض الصالحين، لفيصل آل مبارك (ص259).
  • شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين (3/ 264).
  • كنوز رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (6/ 284).
  • نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (1/ 353).

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

لا تدعن في دبر كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك — المنارة