الحديث
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا النَّجَاةُ؟ قَالَ: «امْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ».
التخريج: رواه الترمذي وأحمدالدرجة: صحيح
شرح الحديث
سَأَلَ عُقبةُ بن عامر رضي الله عنه النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن أسباب نَجاة المؤمن في الدنيا والآخرة؟
فقال صلى الله عليه وسلم: عليك بثلاثة أمور:
الأول: احفظ لسانَك عمّا لا خير فيه، وعن قول كل شر، ولا تنطق إلا بخير.
الثاني: الزم بيتَك لِتَعبد الله في الخلوات، واشتغل بطاعة الله عز وجل، واعتزل في بيتك عن الفتن.
الثالث: ابْكِ واندَمْ وتُبْ ممّا ارتكبتَ مِن ذنوب.
من فوائد الحديث
- حرص الصحابة رضي الله عنهم على معرفة سُبُل النَّجَاة.
- بيان أسباب النجاة في الدنيا والآخرة.
- الحث على انشغال الإنسان بنفسه إذا عَجز عن نَفْع غيره، أو خاف الضرر على دِينه ونفسه إذا خالط الناس.
- الإشارة إلى الاهتمام بالبيت وخصوصًا عند الفتن، فهو من الوسائل لحفظ الدين.
المراجع
- سنن الترمذي (4/ 208) (2406).
- مسند أحمد (28/ 654) (17452).
- بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (3/ 15).
- نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (2/ 1039).
- مرقاة المفاتيح، لعلي القاري (7/ 3039).
المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية
