انتقل إلى المحتوى
المنارةقرآن · علم · ذكر

الأخلاق الحميدة

سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة، فقال: تقوى الله وحسن الخلق

أحاديث الأخلاق الحميدة

الحديث

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ، فَقَالَ: «تَقْوَى اللهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ»، وَسُئِلَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ فَقَالَ: «الْفَمُ وَالْفَرْجُ».

التخريج: رواه الترمذي وابن ماجه وأحمدالدرجة: حسن صحيح

شرح الحديث

بَيَّنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ أعظم الأسباب التي تُدخل الجنة سببان، هما:

تقوى الله وحسن الخلق.

فتقوى الله: هي أن تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية، وذلك بفعل أوامره واجتناب نواهيه.

وحسن الخلق: يكون ببسط الوجه وبذل المعروف وكف الأذى.

وأن أعظم الأسباب التي تدخل النار سببان، هما:

اللسان والفرج.

فاللسان من معاصيه: الكذب والغيبة والنميمة وغيرها.

والفَرْج من معاصيه: الزنى واللواط وغيرها.

من فوائد الحديث

  • دخول الجنة له أسباب متعلقة بالله تعالى، ومنها: تقواه، وأسباب متعلقة بالناس، ومنها: حسن الخُلق.
  • خطر اللسان على صاحبه، وأنه من أسباب دخول النار.
  • خطر الشهوات والفواحش على الإنسان، وأنها من أكثر أسباب دخول النار.
المراجع
  • سنن الترمذي (3/ 536) (2004).
  • سنن ابن ماجه (5/ 318) (4246).
  • مسند أحمد (13/ 287) (7907).
  • توضيح الأحكام من بلوغ المرام، للبسام (7/ 509).
  • منحة العلام في شرح بلوغ المرام، لعبد الله الفوزان (10/ 369).
  • فتح ذي الجلال والإكرام، لابن عثيمين (6/ 453).
  • سبل السلام بشرح بلوغ المرام، للصنعاني (2/ 696).

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية