انتقل إلى المحتوى
المنارةقرآن · علم · ذكر

توحيد الأسماء والصفات

أن النبي صلى الله عليه وسلم: قرأ هذه الآية {فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا}

أحاديث توحيد الأسماء والصفات

الحديث

عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم: قرأ هذه الآية {فلما تجلى ربه للجبل جعله دكًّا} قال حماد: هكذا، وأمسك سليمان بطرف إبهامه على أنملة إصبعه اليمنى قال: فساخ الجبل {وخر موسى صَعِقًا}.

التخريج: رواه الترمذيالدرجة: صحيح

شرح الحديث

أخبر أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية {فلما تجلى ربه للجبل جعله دكًّا}، وذلك عندما طلب موسى عليه السلام رؤية الله تعالى، فقال له: {لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني}، وأشار حماد لبيان قلة التجلي، فقال: هكذا يعني وضع طرف إبهامه على أنملة إصبعه اليمنى، وأمسك سليمان بطرف إبهامه على أنملة إصبعه اليمنى أي لبيان قوله هكذا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: فغاص الجبل في الأرض وغاب فيها {وخر موسى صَعِقًا} أي مغشيًا عليه لهول ما رأى.

من فوائد الحديث

  • عظمة الله تعالى، إذ أصبح الجبل دكًّا حينما تجلى له الله عز وجل، وخر موسى عليه السلام مغشيًا عليه.
  • التوضيح بالإشارة من أساليب التعلم.

معاني الكلمات

تجلى
أصله من الظهور، وهو تجلٍ يليق به سبحانه.
أنملة
رأس الإصبع.
ساخ الجبل
دخل في الأرض وغاص.
صعِقًا
الصَّعَق: أن يُغشى على الإنسان من صوت شديد يسمعه، وربما مات منه، ثم استعمل في الموت كثيرًا.
المراجع
  • سنن الترمذي (5/ 115) (3074)، تحفة الأحوذي (8/ 359)، النهاية في غريب الحديث والأثر (ص 532، 517).

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية