انتقل إلى المحتوى
المنارةقرآن · علم · ذكر

فقه الأسرة

فما زالت الحُزُونة فينا بعد

أحاديث فقه الأسرة

الحديث

عَنِ ابْنِ المُسَيِّبِ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ أَبَاهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «مَا اسْمُكَ؟» قَالَ: حَزْنٌ، قَالَ: «أَنْتَ سَهْلٌ» قَالَ: لاَ أُغَيِّرُ اسْمًا سَمَّانِيهِ أَبِي، قَالَ ابْنُ المُسَيِّبِ: فَمَا زَالَتِ الحُزُونَةُ فِينَا بَعْدُ.

التخريج: رواه البخاريالدرجة: صحيح

شرح الحديث

يحكي سعيد بن المسيب بن حَزْن رحمه الله، التابعي الكبير، عن أبيه عن جده، وهما صحابيان، أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل حزنًا عن اسمه، فلما أجابه أراد تغييره إلى سهل، فرفض، فظهر أثر هذا الاسم فيه وفي أبنائه وأحفاده؛ لأن الحزونة الصعوبة والشدة في الأخلاق، وعدم السهولة.

من فوائد الحديث

  • الأسماء القبيحة يستحب تغييرها، ولا يجب.
  • الأسماء المحرمة يجب تغييرها.

معاني الكلمات

الحزونة
الغلظ والقسوة، ضد السهولة.
المراجع
  • صحيح البخاري (8/ 43) (6190)، فتح الباري لابن حجر (10/ 574).

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية