انتقل إلى المحتوى
المنارةقرآن · علم · ذكر

أحوال الصالحين

بدأ الإسلام غريبا، وسيعود كما بدأ غريبا، فطوبى للغرباء

أحاديث أحوال الصالحين

الحديث

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ».

التخريج: رواه مسلمالدرجة: صحيح

شرح الحديث

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الإسلام بدأ غريبًا في آحاد من الناس وقلّة أهله، وسيعود غريبًا بقلة من يقوم به كما بدأ، فغِبطةٌ، ونعمَ للغرباء، وفرحٌ وقرةُ عين لهم.

من فوائد الحديث

  • الإخبار بوقوع غربة الإسلام بعد انتشاره واشتهاره.
  • فيه علمٌ من أعلام النبوة، حيث أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما سيقع بعده، فوقع كما أخبر به.
  • فضل من هجر أوطانه وعشيرته؛ لأجل الإسلام، وأن له الجنة.
  • الغرباء هم الذين يَصلحون إذا فسد الناس، وهم الذين يُصلحون ما أفسد الناس.
المراجع
  • صحيح مسلم (1/ 130) (145).
  • البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج (4/ 142).
  • إكمال المعلم بفوائد مسلم (1/ 456).

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية

بدأ الإسلام غريبا، وسيعود كما بدأ غريبا، فطوبى للغرباء — المنارة