انتقل إلى المحتوى
المنارةقرآن · علم · ذكر

الجهاد

لا تدعون منه درهمًا

أحاديث الجهاد

الحديث

عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رِجَالًا مِنَ الأَنْصَارِ اسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: ائْذَنْ لَنَا، فَلْنَتْرُكْ لِابْنِ أُخْتِنَا عَبَّاسٍ فِدَاءَهُ، فَقَالَ: «لاَ تَدَعُونَ مِنْهُ دِرْهَمًا».

التخريج: رواه البخاريالدرجة: صحيح

شرح الحديث

استأذن رجال من الأنصار النبي صلى الله عليه وسلم عقب غزوة بدر، فقالوا: اسمح لنا أن نترك لابن أختنا عباس بن عبد المطلب فداءه وماله الذي يستنقذ به نفسه من الأسر، وليسوا بأخواله مباشرةً، إنما هم أخوال أبيه عبد المطلب، لأن أخواله من بني النجار من الأنصار، وإنما قالوا: (ابن أختنا) لتكون المنة عليهم في إطلاقه، بخلاف ما لو قالوا اسمح لنا فلنترك لعمك، وهذا من الأدب الرفيع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأجابهم عليه الصلاة والسلام: لا تتركون من فدائه وماله درهمًا، وإنما لم يجبهم عليه الصلاة والسلام إلى ذلك لئلا يكون في الدين نوع محاباة، وكان العباس ذا مال فاستوفيت منه الفدية وصُرِفت للغانمين.

من فوائد الحديث

  • رفض النبي صلى الله عليه وسلم طلب الأنصار منعًا أن يكون في الدين محاباة.
  • استعمال الأدب مع الكبير والعالم والرئيس.

معاني الكلمات

فداءه
الفداء فكاك الأسير.
المراجع
  • صحيح البخاري (3/ 147) (2537)، إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (4/ 315)، النهاية في غريب الحديث والأثر (696).

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية