انتقل إلى المحتوى
المنارةقرآن · علم · ذكر

الوضوء

كان النبي صلى الله عليه وسلم يغسل، أو كان يغتسل، بالصاع إلى خمسة أمداد، ويتوضأ بالمد

أحاديث الوضوء

الحديث

عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْسِلُ، أَوْ كَانَ يَغْتَسِلُ، بِالصَّاعِ إِلَى خَمْسَةِ أَمْدَادٍ، وَيَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ.

التخريج: متفق عليهالدرجة: صحيح

شرح الحديث

كان النبي صلى الله عليه وسلم يغتسل من الجنابة بالصاع إلى خمسة أمداد، ويتوضأ بالمد. والصاع: أربعة أمداد، والمد: مِقْدار ملء كفَّي إنسانٍ مُعتدلِ الخِلْقة.

من فوائد الحديث

  • مشروعية الاقتصاد في ماء الوضوء والغسل، وعدم الإسراف ولو كان الماء مُتيسرًا.
  • استحباب التقليل في ماء الوضوء والغسل بقدر الحاجة، وأن هذا هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم.
  • المقصود الاستيفاء في الوضوء والغسل مع مراعاة السنن والآداب بلا إسراف ولا تقتير ويراعى الوقت وكثرة الماء وقلته وغير ذلك.
  • تطلق الجنابة على كل من أنزل المني أو جامع، وسميت بذلك لاجتناب صاحبها الصلاة والعبادات حتى يطهر منها.
  • الصاع: مكيال معروف، والمراد به الصاع النبوي، ويبلغ وزنه (480) مثقالاً من البر الجيد، وباللتر (3 لترات).
  • المد: وحدةُ كيلٍ شرعية، وهي ملء كفي الإنسان المعتدل إذا ملأهما ومد يده بهما، والمد ربع الصاع باتفاق الفقهاء، ومقداره (750) ملل.
المراجع
  • صحيح البخاري (1/ 51) (201).
  • صحيح مسلم (1/ 258) (325).
  • توضيح الأحكام، للبسام (1/ 250).
  • سُبل السلام، للصنعاني (1/ 79 ).
  • فتح ذي الجلال والإكرام، لابن عثيمين (1/ 212).
  • منحة العلَّام، لعبد الله الفوزان (1/ 186).
  • منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري، لحمزة قاسم (1/ 272).
  • تحقيق مقدار المد والصاع النبوي، للدكتور عبدالمحسن القاسم

المصدر: موسوعة الأحاديث النبوية