الفقه وأصوله
فقه العبادات
١١٩٤ حديث مع الشرح والفوائد.
- ٤٦١سبوح قدوس رب الملائكة والروح
- ٤٦٢صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وهو شَاكٍ
- ٤٦٣كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال: سمع الله لمن حمده، لم يحن أحد منا ظهره حتى يقع النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا، ثم نقع سجودا بعده
- ٤٦٤كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحرى صوم الإثنين والخميس
- ٤٦٥كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر قبل أن يصلي على رطبات
- ٤٦٦من خير معاش الناس لهم رجل ممسك عنان فرسه في سبيل الله
- ٤٦٧أَيُّكُم خَلَفَ الخَارِجَ في أهْلِه وماله بخَير كان له مِثل نِصَفِ أَجْر الخَارجِ
- ٤٦٨ما من غازيَةٍ أو سَرِيَّةٍ تغزو فَتَغْنَم وَتَسْلَمُ إلا كانوا قد تَعَجَّلُوا ثُلُثَي أُجُورِهِمْ، ومَا من غَازِيَةٍ أَوْ سَرِيَّةٍ تُخْفِقُ وَتُصَابُ إِلاَّ تم أُجُورُهُمْ
- ٤٦٩من صام يوماً في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقا كما بين السماء والأرض
- ٤٧٠من غسل ميتا فكتم عليه، غفر الله له أربعين مرة
- ٤٧١مَنْ لَمْ يَغْزُ أَوْ يُجَهِّزْ غَازِيًا أَوْ يَخْلُفْ غَازِيًا في أهله بخير، أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة
- ٤٧٢يا أم حارثة إنها جنان في الجنة، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى
- ٤٧٣أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بَلَغَهُ أن بني عمرو بن عوف كان بينهم شَرٌّ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلح بينهم في أناس معه
- ٤٧٤اللَّهُمَّ ارحم الْمُحَلِّقِينَ، قالوا: والْمُقَصِّرِينَ يا رسول الله؟ قال: اللهم ارحم الْمُحَلِّقِينَ، قالوا: والْمُقَصِّرِينَ يا رسول الله؟ قال: اللهم ارحم الْمُحَلِّقِينَ، قالوا: والْمُقَصِّرِينَ يا رسول الله؟ قال: و الْمُقَصِّرِينَ
- ٤٧٥جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء بِـجَمْع، لكل واحدة منهما إقامة، ولم يُسَبِّحْ بينهما، ولا على إثْرِ واحدة منهما
- ٤٧٦لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه
- ٤٧٧أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرج في العيدين الْعَوَاتِقَ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ، وأمر الحُيَّض أن يَعْتَزِلْنَ مُصلّى المسلمين
- ٤٧٨من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه
- ٤٧٩اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت
- ٤٨٠قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة، فقام فقرأ سورة البقرة، لا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف فتعوذ
