الفقه وأصوله
فقه العبادات
١١٩٤ حديث مع الشرح والفوائد.
- ٥٤١إنها لرؤيا حق إن شاء الله، فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت، فليؤذن به، فإنه أندى صوتا منك
- ٥٤٢من السنة إذا قال المؤذن في أذان الفجر حي على الفلاح، قال: الصلاة خير من النوم
- ٥٤٣جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء بجمع: صلى المغرب ثلاثا، والعشاء ركعتين، بإقامة واحدة
- ٥٤٤أنت إمامهم، واقتد بأضعفهم، واتخذ مؤذنا لا يأخذ على أذانه أجرًا
- ٥٤٥كان مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم يمهل فلا يقيم، حتى إذا رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خرج أقام الصلاة حين يراه
- ٥٤٦كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر في ليلة مظلمة، فلم ندر أين القبلة، فصلى كل رجل منا على حياله، فلما أصبحنا ذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فنزل: (فأينما تولوا فثم وجه الله)
- ٥٤٧ما بين المشرق والمغرب قبلة
- ٥٤٨إذا جاء أحدكم إلى المسجد فلينظر: فإن رأى في نعليه قذرًا أو أذى فليمسحه وليصل فيهما
- ٥٤٩إذا وطئ الأذى بخفيه، فطهورهما التراب
- ٥٥٠رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، وفي صدره أزيز كأزيز الرحى من البكاء صلى الله عليه وسلم
- ٥٥١خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قباء يصلي فيه
- ٥٥٢رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يؤم الناس وأمامة بنت أبي العاص وهي ابنة زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا رفع من السجود أعادها
- ٥٥٣اقتلوا الأسودين في الصلاة: الحية، والعقرب
- ٥٥٤رخص النبي صلى الله عليه وسلم للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يومًا وليلةً
- ٥٥٥كنا نصلي والدواب تمر بين أيدينا فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: مثل مؤخرة الرحل تكون بين يدي أحدكم، ثم لا يضره ما مر بين يديه
- ٥٥٦إذا صلى أحدكم، فليستتر لصلاته، ولو بسهم
- ٥٥٧إذا قام أحدكم يصلي، فإنه يستره إذا كان بين يديه مثل آخرة الرحل، فإذا لم يكن بين يديه مثل آخرة الرحل، فإنه يقطع صلاته الحمار، والمرأة، والكلب الأسود
- ٥٥٨أن عائشة كانت تكره أن يجعل يده في خاصرته، وتقول: إن اليهود تفعله
- ٥٥٩إذا قدم العشاء، فابدءوا به قبل أن تصلوا صلاة المغرب، ولا تعجلوا عن عشائكم
- ٥٦٠سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة؟ فقال: هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد
