الفقه وأصوله
فقه العبادات
١١٩٤ حديث مع الشرح والفوائد.
- ٨٤١لولا أني أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها
- ٨٤٢مولى القوم من أنفسهم، وإنا لا تحل لنا الصدقة
- ٨٤٣مَن أراد الحج فليتعجَّل
- ٨٤٤العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما
- ٨٤٥تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد، والذهب، والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة
- ٨٤٦حجي واشترطي، وقولي: اللهم محلي حيث حبستني
- ٨٤٧كنت أُطيِّب رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه حين يحرم، ولحله قبل أن يطوف بالبيت
- ٨٤٨كأني أنظر إلى وَبِيص الطيب، في مَفْرِق النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم
- ٨٤٩كنا نخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة فنُضَمِّدُ جباهنا بالسُّكِّ المطيَّب عند الإحرام
- ٨٥٠صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن معه بالمدينة الظهر أربعًا، والعصر بذي الحليفة ركعتين
- ٨٥١جاءني جبريل فقال: يا محمد، مر أصحابك فليرفعوا أصواتهم بالتلبية
- ٨٥٢من أحب أن يهل بعمرة فليهل، ومن أحب أن يهل بحجة فليهل، ولولا أني أهديت لأهللت بعمرة
- ٨٥٣كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض
- ٨٥٤إن العمرة قد دخلت في الحج إلى يوم القيامة
- ٨٥٥إن الناس كائن بينهم قتال، وإنا نخاف أن يصدوك
- ٨٥٦أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهلَّ بالحج مفرَدًا
- ٨٥٧أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه اعتمروا من الجعرانة فرملوا بالبيت
- ٨٥٨سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما بين الرُّكْنينِ: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}
- ٨٥٩أبدأ بما بدأ الله عز وجل به
- ٨٦٠أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت وهو على بعير
