الفقه وأصوله
الطب والتداوي والرقية الشرعية
٤٦ حديث مع الشرح والفوائد.
- ١إن الرقى والتمائم والتولة شرك
- ٢كنت عند سعيد بن جبير فقال: أيكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة؟ فقلت: أنا، ثم قلت: أما إني لم أكن في صلاة، ولكني لدغت
- ٣فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا، خير لك من أن يكون لك حمر النعم
- ٤ضع يدك على الذي تألم من جسدك، وقل باسم الله ثلاثا، وقل سبع مرات أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر
- ٥على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال
- ٦سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر، فنهاه أن يصنعها، فقال: إنما أصنعها للدواء، فقال: «إنه ليس بدواء، ولكنه داء»
- ٧لكل داءٍ دواءٌ، فإذا أصيب دواء الداء بَرَأَ بإذن الله عز وجل
- ٨تَدَاوَوْا، فإن الله عز وجل لم يضع داءً إلا وضع له دواءً غيرَ داءٍ واحدٍ الهرمُ
- ٩كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين
- ١٠أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، وَالزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ رضي الله عنهما ، شَكَوَا الْقَمْلَ إلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم
- ١١إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك
- ١٢باسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس أو عين حاسد، الله يشفيك باسم الله أرقيك
- ١٣دخلنا على خباب بن الأرت رضي الله عنه نعوده وقد اكتوى سبع كيات
- ١٤بِسمِ اللهِ، تُرْبَةُ أرْضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، يُشْفَى بِهِ سَقِيمُنَا، بإذْنِ رَبِّنَا
- ١٥كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الجان، وعين الإنسان
- ١٦صدق الله، وكذب بطن أخيك، اسقه عسلا
- ١٧الحُمَّى من فيح جهنم فأبردوها بالماء
- ١٨هي من قدر الله
- ١٩مَن تَصبَّح سبع تمرات عجوة لم يضرَّه ذلك اليوم سمٌّ ولا سِحْرٌ
- ٢٠أن طبيبًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ضفدع يجعلها في دواء
