الفقه وأصوله
الحدود
٤٩ حديث مع الشرح والفوائد.
- أحكام الحدود ٤
- شروط إقامة الحدود ٤
- حد الزنا ١٢
- حد القذف ٤
- حد الخمر ١٠
- حد السرقة ٧
- حد قطاع الطريق ٣
- حد الردة ٥
- أحكام التعزير ٢
- ١إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، وحرم أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها
- ٢لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث
- ٣لا ينظر الله إلى رجل أتى رجلا أو امرأة في دبر
- ٤لا يحل دم امرئ مسلم، يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، إلا بإحدى ثلاث
- ٥لقد أنزل الله الآية التي حرم الله فيها الخمر وما بالمدينة شراب يشرب إلا من تمر
- ٦لعنت الخمر على عشرة وجوه
- ٧ألا اشهدوا أن دمها هدر
- ٨أَتَى رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ- فَنَادَاهُ: يَا رَسُولَ الله، إنِّي زَنَيْتُ
- ٩أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ، فَجَلَدَهُ بِجَرِيدَةٍ نَحوَ أَرْبَعِينَ
- ١٠أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَطَعَ فِي مِجَنٍّ قيمته ثلاثة دراهم
- ١١كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
- ١٢نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ: مِنْ الْعِنَبِ، وَالتَّمْرِ، وَالْعَسَلِ، وَالْحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرِ
- ١٣أتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل قد شرب خمرًا، قال: «اضربوه»
- ١٤لقد تابت توبةً لو قُسِمَتْ بين سبعين من أهل المدينة لَوَسِعَتْهُم، وهل وَجَدَتْ أفضل من أن جَادَتْ بنفسها لله - عز وجل؟!
- ١٥أن امرأة من جهينة أتت النبي وهي حبلى من الزنا
- ١٦لا ينكح الزاني المجلود إلا مثله
- ١٧لا تعذبوا بعذاب الله
- ١٨أن النبي صلى الله عليه وسلم ضرب وغَرَّبَ، وأن أبا بكر ضرب وغَرَّبَ، وأن عمر ضرب وغَرَّبَ
- ١٩من قذف مملوكه، وهو بريء مما قال، جلد يوم القيامة، إلا أن يكون كما قال
- ٢٠لعن الله السارق، يسرق البيضة فتقطع يده، ويسرق الحبل فتقطع يده
