فقه العبادات
الصلاة
٥٦٠ حديث مع الشرح والفوائد.
- وجوب الصلاة وحكم تاركها ١٧
- فضل الصلاة ٢٩
- الأذان والإقامة ٣٣
- أوقات النهي عن الصلاة ٨
- شروط الصلاة ٤٠
- أركان الصلاة ٣
- واجبات الصلاة ١
- سنن الصلاة ٤٤
- صفة الصلاة ٨١
- أذكار الصلاة ٣١
- مبطلات الصلاة ٤
- أخطاء المصلين ١٩
- سجود السهو والتلاوة والشكر ١٩
- فضل صلاة الجماعة وأحكامها ٢٨
- أحكام الإمام والمأموم ٣٧
- صلاة أهل الأعذار ٢٥
- صلاة الجمعة ٣٢
- صلاة التطوع ٩٩
- صلاة الخوف ٦
- صلاة الكسوف والخسوف ٥
- صلاة الاستسقاء ٨
- أحكام المساجد ٤٨
- ٢٠١كان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر يصلون العيدين قبل الخطْبة
- ٢٠٢كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع في السفر بين صلاة الظهر والعصر، إذا كان على ظَهْرِ سَيْرٍ، ويجمع بين المغرب والعشاء
- ٢٠٣ما صَلَّيْتُ خلف إمام قَطُّ أَخَفَّ صلاة، ولا أَتَمَّ صلاة من النبي صلى الله عليه وسلم
- ٢٠٤إني لَأُصَلِّي بكم، وما أُرِيدُ الصلاة، أُصَلِّي كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصَلِّي
- ٢٠٥فلولا صَلَّيْتَ بِسَبِّحِ اسم ربك الأعلى، والشمس وَضحَاهَا، والليل إذا يغشى؟ فإنه يصَلِّي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة
- ٢٠٦كنا نصَلِّي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الْجمعةَ، ثم نَنْصَرِفُ، وليس للحيطان ظِلٌّ نستظِلّ به
- ٢٠٧كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَخْطبُ خطْبَتَيْنِ وهو قائم، يفصل بينهما بجلوس
- ٢٠٨مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ مِنَ الليلِ، أو عَنْ شَيْءٍ مِنه، فَقَرَأَهُ ما بَيْنَ صَلَاةِ الفَجْرِ وَصَلَاةِ الظُّهْرِ، كُتِبَ لهُ كَأَنَّمَا قَرَأَهُ مِنَ الليلِ
- ٢٠٩أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم
- ٢١٠إني أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك
- ٢١١إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم
- ٢١٢كنت أصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات، فكانت صلاته قصدًا وخطبته قصدًا
- ٢١٣ليصل أحدكم نشاطه فإذا فتر فليرقد
- ٢١٤مه، عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملوا، وكان أحب الدين إليه ما داوم صاحبه عليه
- ٢١٥كنا إذا نَزَلْنا مَنْزِلًا، لا نُسَبِّحَ حتى نَحُلَّ الرِّحال
- ٢١٦سبوح قدوس رب الملائكة والروح
- ٢١٧صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وهو شَاكٍ
- ٢١٨كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال: سمع الله لمن حمده، لم يحن أحد منا ظهره حتى يقع النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا، ثم نقع سجودا بعده
- ٢١٩أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بَلَغَهُ أن بني عمرو بن عوف كان بينهم شَرٌّ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلح بينهم في أناس معه
- ٢٢٠جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء بِـجَمْع، لكل واحدة منهما إقامة، ولم يُسَبِّحْ بينهما، ولا على إثْرِ واحدة منهما
