فقه العبادات
الجنائز
٧٥ حديث مع الشرح والفوائد.
- الموت وأحكامه ٢٧
- غسل الميت ٣
- تكفين الميت ٢
- صفة الصلاة على الميت ١٥
- حمل الميت ودفنه ١٨
- التعزية ٣
- زيارة القبور ٦
- الأعمال الصالحة عن الميت وإهداء الثواب له ٣
- ٢١إن العين تدمع والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون
- ٢٢صَلَّيْت وراء النبي صلى الله عليه وسلم على امرأة ماتت في نِفَاسِهَا فقام في وَسْطِهَا
- ٢٣أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كفِّنَ في أثواب بِيضٍ يَمَانِيَةٍ، ليس فيها قَمِيص وَلا عِمَامَة
- ٢٤نَعَى النبي صلى الله عليه وسلم النَّجَاشِيَّ في اليوم الذي مات فيه، خرج بهم إلى المصلَّى، فصفَّ بهم، وكَبَّرَ أَرْبَعاً
- ٢٥من غسل ميتا فكتم عليه، غفر الله له أربعين مرة
- ٢٦من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه
- ٢٧أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى قتلى أحد، فصلى عليهم بعد ثمان سنين كالمودع للأحياء والأموات
- ٢٨أيُّما مُسلم شَهِد له أربعة بخير، أدخله الله الجنة
- ٢٩أن عبد الله بن أبي أوفى كَبَّرَ على جَنَازة ابْنَةٍ له أرْبَعَ تكبيرات، فقام بعد الرابعة كَقَدْرِ ما بَين التَّكْبِيرَتَيْنِ يَسْتَغْفِرُ لها ويَدْعُو، ثم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَصْنَعُ هكذا
- ٣٠ما من ميِّت يموت فيقوم باكِيهم فيقول: واجَبَلَاه، واسَيِّدَاه، أو نحو ذلك إلا وُكِّلَ به مَلَكَان يَلْهَزَانِه: أهكذا كُنت؟
- ٣١كان فيما أَخذَ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المَعْرُوف الذي أَخَذ علينا أن لا نَعْصِيَه فيه: أن لا نَخْمِشَ وجها، ولا نَدْعُوَ وَيْلًا، ولا نَشُقَّ جَيْبَا، وأن لا نَنْشُرَ شَعْرًا
- ٣٢قولي: السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون
- ٣٣إن الله عز وجل لم يهلك قومًا فيجعل لهم نسلًا
- ٣٤أما إنه من أهل النار
- ٣٥إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله عز وجل ينورها لهم بصلاتي عليهم
- ٣٦لقنوا موتاكم لا إله إلا الله
- ٣٧ألم تَرَوا الإنسانَ إذا مات شخصَ بصرُه؟
- ٣٨إن الميت يعذب في قبره ببكاء أهله
- ٣٩إذا كَفَّنَ أحدُكم أخاه فليُحسِّنْ كَفَنَه
- ٤٠إن الحي أحق بالجديد من الميت
