انتقل إلى المحتوى
المنارةقرآن · علم · ذكر

الفضائل والآداب

الفضائل

٢١٣ حديث مع الشرح والفوائد.

  1. ١٦١سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودًا مجندةً، جندٌ بالشام، وجندٌ باليمن، وجندٌ بالعراق
  2. ١٦٢اللهم بارك لنا في شامنا، وفي يمننا
  3. ١٦٣أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهن أن يُراعِينَ بالتكبير
  4. ١٦٤مَن جاء بالحسنة فله عشرُ أمثالها ‌وَأَزِيْدُ، ومن جاء بالسيئة فجزاؤه سيئة مثلها أو أغفر
  5. ١٦٥تعلَّموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم
  6. ١٦٦أطع أباك
  7. ١٦٧الوالد ‌أوسط أبواب الجنة
  8. ١٦٨من قتل وَزَغًا في أول ضربة كتبت له مائة حسنة، وفي الثانية دون ذلك، وفي الثالثة دون ذلك
  9. ١٦٩آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين رجلين، فقتل أحدهما، ومات الآخر بعده بجمعة
  10. ١٧٠سألتُ النبي صلى الله عليه وسلم: أيُّ العمل أفضل
  11. ١٧١مَن أدرك والديه أو أحدهما ثم دخل النار من بعد ذلك، فأبعده الله وأسحقه
  12. ١٧٢أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ
  13. ١٧٣ما أبكي أن لا أكون أعلم أن ما عند الله تعالى خير لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكن أبكي أن الوحي قد انقطع من السماء، فهيجتهما على البكاء، فجعلا يبكيان معها
  14. ١٧٤لأَكُونَنَّ بَوَّابَ رسُول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- اليَومَ، فجَاءَ أَبُو بَكر -رضِيَ الله عنْهُ- فَدَفَعَ البَابَ، فقُلتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: أَبُو بَكْرٍ، فقُلتُ: عَلَى رِسْلِكَ، ثُمَّ ذَهَبتُ، فَقُلْتُ: يَا رسُولَ الله، هَذَا أبُو بكرٍ يَسْتَأذِنُ، فقَالَ: ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ
  15. ١٧٥كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن سألهم: أفيكم أويس بن عامر؟
  16. ١٧٦ما سمعت عمر رضي الله عنه يقول لشيء قط: إني لأظنه كذا، إلا كان كما يظن
  17. ١٧٧إنَّ أبر البر صلة الرجل أهل وُدَّ أبيه
  18. ١٧٨جاء ناسٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن ابْعَثْ مَعَنَا رجالًا يُعَلِّمُونَا القرآن وَالسُّنَّةَ، فبَعَث إليهم سَبْعِين رجلاً من الأنْصَار يقال لهم: القُرَّاء، فيهم خَالي حَرَامٌ
  19. ١٧٩إن الله عز وجل أمرني أن أقرأ عليك (لم يكن الذين كفروا)
  20. ١٨٠إن العَبْد إذا نَصَح لسيِّده، وأحسن عِبَادة الله، فله أجْرُه مَرَّتَين