الفضائل والآداب
فقه الأخلاق
١٥٤ حديث مع الشرح والفوائد.
- ٢١من لا يرحم الناس لا يرحمه الله عز وجل
- ٢٢إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم
- ٢٣سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة، فقال: تقوى الله وحسن الخلق
- ٢٤الحياء من الإيمان
- ٢٥عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة
- ٢٦من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة
- ٢٧إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي
- ٢٨أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وخيركم خيركم لنسائهم
- ٢٩إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه
- ٣٠إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم
- ٣١إن من خياركم أحسنكم أخلاقا
- ٣٢إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته
- ٣٣يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا
- ٣٤الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا أهل الأرض يرحمكم من في السماء
- ٣٥أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن القزع
- ٣٦كنا عند عمر فقال: نهينا عن التكلف
- ٣٧إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة
- ٣٨إني لأعلم كلمة لو قالها ذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان، ذهب عنه ما يجد
- ٣٩لا يستر عبد عبدا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة
- ٤٠جَعَلَ اللهُ الرحمةَ مائة جُزْءٍ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ، وأَنْزَلَ في الأَرْضِ جُزْءًا وَاحِدًا، فَمِنْ ذَلِكَ الجُزْءِ يَتَرَاحَمُ الخَلَائِقُ، حتى تَرْفَعَ الدَّابَّةُ حَافِرَهَا عَنْ وَلَدِهَا خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَهُ
