الفضائل والآداب
الآداب الشرعية
٢٩٧ حديث مع الشرح والفوائد.
- آداب العالم والمتعلم ٢٢
- آداب تلاوة القرآن الكريم ٣
- آداب السلام والاستئذان ٣٥
- آداب الكلام والصمت ٥٣
- آداب الخلاف ٤
- آداب المناظرة ٤
- آداب الأكل والشرب ٥٣
- آداب الطريق والسوق ٥
- آداب وأحكام السفر ٢٩
- آداب النوم والاستيقاظ ١٣
- آداب الرؤيا ١٩
- آداب الزيارة والاستئذان ١٩
- آداب العطاس والتثاؤب ٩
- آداب عيادة المريض ١٢
- آداب اللباس ٢١
- ٦١الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة
- ٦٢أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه، ثم نفث فيهما فقرأ فيهما: قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس
- ٦٣أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خلة منهن كانت فيه خلة من نفاق حتى يدعها: إذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا وعد أخلف، وإذا خاصم فجر
- ٦٤أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحدِّث حديثًا لو عدَّهُ العادُّ لأحصاه
- ٦٥قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامًا، ما ترك شيئًا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة، إلا حدث به
- ٦٦ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء
- ٦٧لو أعلم أنك تنظر لطعنت به في عينك، إنما جعل الاستئذان من أجل البصر
- ٦٨إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة
- ٦٩لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم، إلا أن تكونوا باكين
- ٧٠إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها فليبصق عن يساره ثلاثا
- ٧١كان رجلان في بني إسرائيل متواخيين، فكان أحدهما يذنب، والآخر مجتهد في العبادة
- ٧٢إذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامًا فَلا يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا
- ٧٣أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع، ونهانا عن سبع
- ٧٤أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم اصْطَنَعَ خَاتَماً مِنْ ذَهَبٍ
- ٧٥كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
- ٧٦نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ: مِنْ الْعِنَبِ، وَالتَّمْرِ، وَالْعَسَلِ، وَالْحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرِ
- ٧٧لَوْ أَنَّ رَجُلاً -أَوْ قَالَ: امْرَأً- اطَّلَعَ عَلَيْكَ بِغَيْرِ إذْنِكَ؛ فَحَذَفْتَهُ بِحَصَاةٍ، فَفَقَأْتَ عَيْنَهُ: مَا كَانَ عَلَيْك جُنَاحٌ
- ٧٨نَهَى رَسُولُ الله عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ إلاَّ مَوْضِعَ أُصْبُعَيْنِ، أَوْ ثَلاثٍ، أَوْ أَرْبَعٍ
- ٧٩ألا أُخْبِرُكُم عن النَّفَرِ الثلاثة: أما أحدهم فأَوَى إلى الله فآوَاهُ الله إليه، وأما الآخر فاسْتَحْيا فاسْتَحْيَا الله منه، وأما الآخر، فأعْرَضَ، فأعرضَ اللهُ عنه
- ٨٠قال قل: اللهم فاطِرَ السماوات والأرض عالم الغيبِ والشهادة؛ ربَّ كُلِّ شَيءٍ ومَلِيكَه، أَشْهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شرِّ نفسي وشرِّ الشيطان وشِرْكِهِ
