الفضائل
فضائل الصحابة رضي الله عنهم
٣٩ حديث مع الشرح والفوائد.
- ٢١الزبير ابن عمتي، وحواري من أمتي
- ٢٢أقرؤنا أبي وأقضانا علي
- ٢٣يا رسول الله هو صدقة لله فضعه حيث شئت
- ٢٤خيرُ نسائها مريمُ بنتُ عمران، وخيرُ نسائها خديجةُ بنتُ خويلد
- ٢٥ما أبكي أن لا أكون أعلم أن ما عند الله تعالى خير لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكن أبكي أن الوحي قد انقطع من السماء، فهيجتهما على البكاء، فجعلا يبكيان معها
- ٢٦لأَكُونَنَّ بَوَّابَ رسُول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- اليَومَ، فجَاءَ أَبُو بَكر -رضِيَ الله عنْهُ- فَدَفَعَ البَابَ، فقُلتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: أَبُو بَكْرٍ، فقُلتُ: عَلَى رِسْلِكَ، ثُمَّ ذَهَبتُ، فَقُلْتُ: يَا رسُولَ الله، هَذَا أبُو بكرٍ يَسْتَأذِنُ، فقَالَ: ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ
- ٢٧ما سمعت عمر رضي الله عنه يقول لشيء قط: إني لأظنه كذا، إلا كان كما يظن
- ٢٨جاء ناسٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن ابْعَثْ مَعَنَا رجالًا يُعَلِّمُونَا القرآن وَالسُّنَّةَ، فبَعَث إليهم سَبْعِين رجلاً من الأنْصَار يقال لهم: القُرَّاء، فيهم خَالي حَرَامٌ
- ٢٩إن الله عز وجل أمرني أن أقرأ عليك (لم يكن الذين كفروا)
- ٣٠يا سعد بن معاذ، الجنة وربِّ الكعبة إنِّي أجد ريحها من دونِ أُحُدٍ
- ٣١بَخْ! ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ، ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ، وَقَدْ سَمِعْتُ ما قُلْتَ، وإِنِّي أَرَى أَنْ تَجْعَلَهَا في الأَقْرَبِينَ
- ٣٢شكا أهل الكوفة سعدًا يعني: ابن أبي وقاص رضي الله عنه إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فعزله، واستعمل عليهم عمارًا
- ٣٣أن عمر بن الخطاب كان فرض للمهاجرين الأولين أربعة الآف
- ٣٤قصة وفاة الزبير بن العوام رضي الله عنه ووفاء دينه
- ٣٥لما جاء أهل اليمن قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : قَدْ جَاءكُمْ أهْلُ اليَمَنِ
- ٣٦ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها
- ٣٧إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه
- ٣٨كان على النبي صلى الله عليه وسلم درعان يوم أحد، فنهض إلى الصخرة، فلم يستطع، فأقعد طلحة تحته، فصعد النبي صلى الله عليه وسلم عليه حتى استوى على الصخرة، فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أوجب طلحة
- ٣٩إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره
