الفضائل
فضائل الأعمال الصالحة
٣٩ حديث مع الشرح والفوائد.
- ٢١رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره
- ٢٢ما سُئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شيئا قطُّ، فقال: لا
- ٢٣مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً في سَبِيل الله كُتب له سَبْعُمِائَةِ ضِعْفٍ
- ٢٤ما من مسلم يعود مسلما غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك
- ٢٥إذا تَقَرَّب العبدُ إليَّ شِبْرا تَقَرَّبْتُ إليه ذِرَاعًا، وإذا تَقَرّبَ إليَّ ذِرَاعًا تَقَرّبْتُ مِنْهُ بَاعًا، وإذا أتاني يَمْشِي أَتَيْتُه هَرْوَلَةً
- ٢٦بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق فأخره، فشكر الله له فغفر له
- ٢٧أرأيت الرَّجل الذي يعمل العمل من الخَير، ويَحمدُه الناس عليه؟ قال: تلك عاجِل بُشْرَى المؤمن
- ٢٨لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا يَتَقَلَّبُ في الجنةِ في شَجَرَةٍ قَطَعَهَا مِنْ ظَهْرِ الطَّرِيقِ كَانتْ تُؤْذِي المسلمينَ
- ٢٩إن الله عز وجل لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام
- ٣٠إن أتقاكم وأعلمكم بالله أنا
- ٣١أليس قد صليت معنا؟
- ٣٢مَن جاء بالحسنة فله عشرُ أمثالها وَأَزِيْدُ، ومن جاء بالسيئة فجزاؤه سيئة مثلها أو أغفر
- ٣٣آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين رجلين، فقتل أحدهما، ومات الآخر بعده بجمعة
- ٣٤سألتُ النبي صلى الله عليه وسلم: أيُّ العمل أفضل
- ٣٥أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ
- ٣٦إن العَبْد إذا نَصَح لسيِّده، وأحسن عِبَادة الله، فله أجْرُه مَرَّتَين
- ٣٧العِبَادَة في الهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إليَّ
- ٣٨العبادة في الهرج كهجرة إلي
- ٣٩ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا
