فقه الأخلاق
الأخلاق الحميدة
٩٨ حديث مع الشرح والفوائد.
- ٤١إن من إجلال الله تعالى : إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه، والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط
- ٤٢من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته قالوا: وما جائزته؟ يا رسول الله، قال: يومه وليلته، والضيافة ثلاثة أيام، فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه
- ٤٣المرء مع من أحب
- ٤٤الخازن المسلم الأمين الذي ينفذ ما أمر به فيعطيه كاملا موفرا طيبة به نفسه فيدفعه إلى الذي أمر له به، أحد المتصدقين
- ٤٥من كظم غيظا، وهو قادر على أن ينفذه، دعاه الله سبحانه وتعالى على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين ما شاء
- ٤٦من يلي من هذه البنات شيئا، فأحسن إليهن، كن له سترا من النار
- ٤٧إن الله تعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي
- ٤٨اشْفَعُوا تُؤجَرُوا، ويقضي الله على لسانِ نبيه ما أحب
- ٤٩خيرُ الأصحابِ عند الله تعالى خيرُهم لصاحبه، وخيرُ الجيرانِ عند الله تعالى خيرُهم لجاره
- ٥٠أين المُتَأَلِّي على الله لا يفعل المعروف
- ٥١بيان حقيقة الغنى والحث على الرضا بما قسم الله تعالى
- ٥٢ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرا، أو يقول خيرا
- ٥٣لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين
- ٥٤كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي فجبذه بردائه جبذة شديدة
- ٥٥لا تَقُلْ: عليك السلامُ، عليك السلامُ تَحِيَّةُ الموتى، قل: السلامُ عليك
- ٥٦أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط موفق، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم، وعفيف متعفف ذو عيال
- ٥٧رضا الله في رضا الوالدين، وسَخَطُ الله في سَخَطِ الوالدين
- ٥٨مَنْ ترك اللباسَ تَوَاضُعًا لله، وهو يقدر عليه، دعاه اللهُ يومَ القيامةِ على رُؤُوسِ الخَلَائِقِ حتى يُخَيِّرُهُ مِنْ أَيِّ حُلَلِ الإِيمَانِ شَاءَ يَلْبَسُهَا
- ٥٩مَنْ لَا يَرْحَم لَا يُرْحَمُ!
- ٦٠الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ
