فقه الأدعية والأذكار
الأذكار للأمور العارضة
٣٢ حديث مع الشرح والفوائد.
- ٢١كان أبو صالح يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام أن يضطجع على شقه الأيمن
- ٢٢كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال: ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله
- ٢٣كان إذا اشتدت الريح يقول: اللهم لَقِحًا لا عقيمًا
- ٢٤إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله فإنها رأت ملكًا
- ٢٥إن تكلم بخير كان طابعًا عليهن إلى يوم القيامة، وإن تكلم بغير ذلك كان كفارة له
- ٢٦إذا اشترى أحدكم الجارية فليقل: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتَها عليه
- ٢٧مَن أطعمه الله طعامًا فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وارزقنا خيرًا منه
- ٢٨إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله
- ٢٩إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه
- ٣٠إن هذه الآيات التي يُرْسِلُهَا الله عز وجل : لا تكون لموت أحد ولا لحياته، ولكن الله يُرْسِلُهَا يُخَوِّفُ بها عباده، فإذا رأيتم منها شيئا فَافْزَعُوا إلى ذكر الله ودُعَائِهِ وَاسْتِغْفَارِهِ
- ٣١لا تسبوا الريح، فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا: اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما أمرت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما أمرت به
- ٣٢رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي، ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له، ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة
