الدعوة والحسبة
السياسة الشرعية
٧٦ حديث مع الشرح والفوائد.
- طرق اختيار الإمام للإمامة الكبرى ٣
- شروط الإمامة العظمى ٥
- واجبات الإمام ٢٧
- حق الإمام على الرعية ٢٦
- الخروج على الإمام ١٢
- العلاقات الدولية في الإسلام ٣
- نظام الشورى في الإسلام ٢
- ٢١كنا إذا بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة، يقول لنا: فيما استطعتم
- ٢٢على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يُؤمر بمعصية، فإذا أُمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة
- ٢٣من أهان السلطان أهانه الله
- ٢٤اسمعوا وأطيعوا، وإن استعمل عليكم عبد حبشي، كأن رأسه زبيبة
- ٢٥من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني
- ٢٦خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم. وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم
- ٢٧إنكم ستحرصون على الإمارة، وستكون ندامة يوم القيامة، فنعم المرضعة وبئست الفاطمة
- ٢٨لو دخلوها ما خرجوا منها إلى يوم القيامة؛ الطاعة في المعروف
- ٢٩خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ويصلون عليكم وتصلون عليهم
- ٣٠إنها ستكون أمراء يكذبون ويظلمون، فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني، ولست منه
- ٣١المستشار مؤتمن
- ٣٢يا عبدَ الرحمَنِ بْنَ سَمُرَةَ، لا تَسْأَلْ الإِمَارَةَ؛ فَإِنَّكَ إن أُعْطِيتَها عن مسأَلَةٍ وُكِّلْتَ إليها
- ٣٣إذا أراد الله بالأمير خيرا، جعل له وزير صدق، إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه، وإذا أراد به غير ذلك جعل له وزير سوء، إن نسي لم يذكره، وإن ذكر لم يعنه
- ٣٤ما بعث الله من نبي، ولا استخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه
- ٣٥يا أبا ذر، إني أراك ضعيفًا، وإني أحب لك ما أحب لنفسي، لا تأمرن على اثنين، ولا تولين مال يتيم
- ٣٦يا أبا ذر، إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة، إلا من أخذها بحقها، وأدى الذي عليه فيها
- ٣٧ذكرتُ شيئًا من تبر عندنا فكرهت أن يحبسني، فأمرت بقسمته
- ٣٨إنا والله لا نولي هذا العمل أحدا سأله، أو أحدا حرص عليه
- ٣٩أي بني، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن شر الرعاء الحطمة، فإياك أن تكون منهم
- ٤٠لا تُلْحِفُوا في المسأَلة، فوالله لا يَسْألني أحدٌ منكم شيئًا، فَتُخْرِجَ له مسألته منِّي شيئًا وأنا له كارِهٌ، فيُبَارَك له فيما أَعْطَيتُه
