السيرة والتاريخ
التاريخ
٤٥ حديث مع الشرح والفوائد.
- قصص وأحوال الأمم السابقة ١٤
- تاريخ مكة والمدينة والأقصى ٢
- الحروب والغزوات ٩
- الدول والممالك ٢
- التراجم وسير الأعلام ٣
- البلدان والأعلام ٩
- مناسبات دورية ٧
- ٢١قريشٌ والأنصارُ وجُهينةُ ومُزينةُ وأسلمُ وأشجعُ وغفارُ مواليَّ
- ٢٢أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب، ثم أخذها خالد بن الوليد عن غير إمرة ففتح عليه
- ٢٣إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده
- ٢٤إنكم ستفتحون مصر، وهي أرض يسمى فيها القيراط
- ٢٥ناس من أمتي عُرِضوا عليَّ غزاةً في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر ملوكًا على الأَسِرَّة
- ٢٦كان رجل يسرف على نفسه، فلما حضره الموت قال لبنيه: إذا أنا مِتُّ فأحرقوني
- ٢٧اللهم حبِّب إلينا المدينة كحُبِّنا مكة أو أشدُّ، اللهم بارك لنا في صاعنا وفي مدنا
- ٢٨إنها طَيْبَة، تنفي الذنوب، كما تنفي النار خبث الفضة
- ٢٩يأتي على الناس زمانٌ يغزو فئام من الناس
- ٣٠ويح عمار، تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة، ويدعونه إلى النار
- ٣١ما زلت أحبُّ بني تميم منذ ثلاثٍ سمعتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهم
- ٣٢أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا إلى بني لحيان من هذيل، فقال: لينبعث من كل رجلين أحدهما، والأجر بينهما
- ٣٣لم تحل الغنائم لأحد قبلنا، ثم أحل الله لنا الغنائم لما رأى ضعفنا وعجزنا فأحلها لنا
- ٣٤قصة وفاة الزبير بن العوام رضي الله عنه ووفاء دينه
- ٣٥إن ثلاثة من بني إسرائيل: أَبْرَصَ وأَقْرَعَ وأَعْمَى، فأراد الله أن يَبْتَلِيَهم، فبعَث إليهم مَلَكًا
- ٣٦لم يتكلَّم في المهد إلا ثلاثة
- ٣٧جاء إبراهيم صلى الله عليه وسلم بأم إسماعيل وبابنها إسماعيل وهي ترضعه، حتى وضعها عند البيت، عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد، وليس بمكة يومئذ أحد، وليس بها ماء
- ٣٨قال رجل لأتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق، فأصبحوا يتحدثون: تصدق على سارق!
- ٣٩خرج ثلاثة نفر يمشون فأصابهم المطر، فدخلوا في غار في جبل، فانحطت عليهم صخرة
- ٤٠قال زيد بن ثابت الأنصاري -وكان ممن يكتب الوحي-: أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة وعنده عمر رضي الله عنهم
