انتقل إلى المحتوى
المنارةقرآن · علم · ذكر

الأحاديث النبوية

العقيدة

٧٢٥ حديث مع الشرح والفوائد.

  1. ٢٦١مَن أصبح منكم اليوم صائمًا؟
  2. ٢٦٢قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامًا، ما ترك شيئًا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة، إلا حدث به
  3. ٢٦٣أعاذك الله من إمارة السفهاء
  4. ٢٦٤ألا اشهدوا أن دمها هدر
  5. ٢٦٥إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة
  6. ٢٦٦ألا أُخْبِرُكُم عن النَّفَرِ الثلاثة: أما أحدهم فأَوَى إلى الله فآوَاهُ الله إليه، وأما الآخر فاسْتَحْيا فاسْتَحْيَا الله منه، وأما الآخر، فأعْرَضَ، فأعرضَ اللهُ عنه
  7. ٢٦٧ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه، فيظل أثرها مثل الوكت، ثم ينام النومة فتقبض الأمانة من قلبه، فيظل أثرها مثل أثر المجل
  8. ٢٦٨إني أحبك في الله، فقال: أحبك الذي أحببتني له
  9. ٢٦٩من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته قالوا: وما جائزته؟ يا رسول الله، قال: يومه وليلته، والضيافة ثلاثة أيام، فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه
  10. ٢٧٠فعن معادن العرب تسألوني؟ خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا
  11. ٢٧١نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخذف، وقال: إنه لا يقتل الصيد، ولا ينكأ العدو، وإنه يفقأ العين، ويكسر السن
  12. ٢٧٢قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا فينا خطيبًا بماء يدعى خُمًّا بين مكة والمدينة، فحمد الله، وأثنى عليه، ووعظ وذكر
  13. ٢٧٣والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يمر الرجل على القبر، فيتمرغ عليه ويقول: يا ليتني كنت مكان صاحب هذا القبر، وليس به الدين، ما به إلا البلاء
  14. ٢٧٤لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون
  15. ٢٧٥يتركون المدينة على خير ما كانت، لا يغشاها إلا العوافي
  16. ٢٧٦ليأتين على الناس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب فلا يجد أحدا يأخذها منه، ويرى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة يلذن به من قلة الرجال وكثرة النساء
  17. ٢٧٧يذهب الصالحون الأول فالأول، ويبقى حثالة كحثالة الشعير أو التمر لا يباليهم الله بالةً
  18. ٢٧٨أراني في المنام أتسوك بسواك، فجاءني رجلان، أحدهما أكبر من الآخر، فناولت السواك الأصغر، فقيل لي: كبر، فدفعته إلى الأكبر منهما
  19. ٢٧٩ما غرت على أحد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم ما غرت على خديجة رضي الله عنها ، وما رأيتها قط، ولكن كان يكثر ذكرها
  20. ٢٨٠إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك