الصلاة
الأذان والإقامة
٣٣ حديث مع الشرح والفوائد.
- ٢١كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان بلال وابن أم مكتوم الأعمى
- ٢٢كنت أؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم
- ٢٣بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة ثم قال في الثالثة: لمن شاء
- ٢٤كان المؤذن إذا أذن قام ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يبتدرون السواري
- ٢٥كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة ذات برد ومطر يقول: ألا صلوا في الرحال
- ٢٦كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُغِيْر إذا طلع الفجر
- ٢٧ارجعوا إلى أهليكم، فأقيموا فيهم، وعلموهم ومروهم، وصلوا صلاة كذا في حين كذا، وصلوا كذا في حين كذا، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم
- ٢٨رأيت بلالا خرج إلى الأبطح فأذن فلما بلغ حي على الصلاة، حي على الفلاح، لوى عنقه يمينا وشمالا، ولم يستدر
- ٢٩المؤذن أملك بالأذان، والإمام أملك بالإقامة
- ٣٠أن بلالا أذن قبل طلوع الفجر، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع فينادي: ألا إن العبد قد نام، ألا إن العبد قد نام
- ٣١يا بلال قم فنادِ بالصلاة
- ٣٢كان الأذانُ على عَهدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم مرَّتين مرَّتين، والإقامةُ مرَّة مرَّة
- ٣٣كان ينام أوله ويقوم آخره، فيصلي
