انتقل إلى المحتوى
المنارةقرآن · علم · ذكر

الجهاد

أحكام ومسائل الجهاد

٥٤ حديث مع الشرح والفوائد.

  1. ٢١من فعل كذا وكذا فله من النفل كذا وكذا
  2. ٢٢من أراد أهل هذه البلدة بسوء أذابه الله كما ‌يذوب الملح في الماء
  3. ٢٣أن النبي صلى الله عليه وسلم أغار على بني المصطلق وهم غارُّون
  4. ٢٤أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب، ثم أخذها خالد بن الوليد عن غير إمرة ففتح عليه
  5. ٢٥إن تَطعَنوا في إمارته فقد كنتم تَطْعَنُون في إمارة أبيه من قبل، وايم الله إن كان لَخِليقًا للإمارة
  6. ٢٦كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُغِيْر إذا طلع الفجر
  7. ٢٧ما قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما قط حتى يدعوهم
  8. ٢٨هم ‌منهم
  9. ٢٩أما والله لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما
  10. ٣٠كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنصيب من آنية المشركين ‌وأسقيتهم
  11. ٣١لما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من حُنين بعث أبا عامر على جيش إلى أوطاس
  12. ٣٢أَجْرَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَا ضُمِّرَ مِنْ الْخَيْلِ: مِنْ الْحَفْيَاءِ إلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ
  13. ٣٣أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَسَمَ فِي النَّفَلِ: لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ، وَلِلرَّجُلِ سَهْمًا
  14. ٣٤أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يُنَفِّلُ بَعْضَ مَنْ يَبْعَثُ فِي السَّرَايَا لأَنْفُسِهِمْ خَاصَّةً سِوَى قَسْمِ عَامَّةِ الْجَيْشِ
  15. ٣٥كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ: مِمَّا أَفَاءَ الله عَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم مِمَّا لَمْ يُوجِفْ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلا رِكَابٍ
  16. ٣٦لم تحل الغنائم لأحد قبلنا، ثم أحل الله لنا الغنائم لما رأى ضعفنا وعجزنا فأحلها لنا
  17. ٣٧أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفَتح، وعلى رأسه المِغْفَرُ، فلما نَزعه جاءه رجل فقال: ابن خَطَلٍ متعَلِّقٌ بأستار الكعبة، فقال: اقْتُلُوهُ
  18. ٣٨كتب عمر رضي الله عنه إلى أمراء الأجناد في رجال غابوا عن نسائهم فأمرهم أن يأخذوهم بأن ينفقوا أو يطلقوا، فإن طلقوا بعثوا بنفقة ما حبسوا
  19. ٣٩كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قلما يريد غزوة يغزوها إلا ورى بغيرها، حتى كانت غزوة تبوك
  20. ٤٠ارجع فلن أستعين بمشرك