الشمائل المحمدية
الصفات الخُلُقية
٦٢ حديث مع الشرح والفوائد.
- كرمه صلى الله عليه وسلم ٦
- حياؤه صلى الله عليه وسلم ١
- تواضعه صلى الله عليه وسلم ٧
- شجاعته صلى الله عليه وسلم ١
- رفقه صلى الله عليه وسلم ٥
- عفوه صلى الله عليه وسلم ٢
- رحمته صلى الله عليه وسلم ١٧
- كلامه صلى الله عليه وسلم ٢
- ضحكه صلى الله عليه وسلم ١
- بكاؤه صلى الله عليه وسلم ١
- شفقته صلى الله عليه وسلم ٢
- زهده صلى الله عليه وسلم ٢
- عدله صلى الله عليه وسلم ٢
- حلمه صلى الله عليه وسلم ٤
- ١إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: الرياء
- ٢اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به
- ٣كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا
- ٤فإن خلق نبي الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن
- ٥ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مستجمعا قط ضاحكا، حتى أرى منه لهواته، إنما كان يتبسم
- ٦ألا أحدثكم حديثا عن الدجال، ما حدث به نبي قومه؟ إنه أعور، وإنه يجيء معه بمثال الجنة والنار،
- ٧كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها، فإذا رأى شيئا يكرهه عرفناه في وجهه
- ٨كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم كلاما فصلا يفهمه كل من يسمعه
- ٩أعتم النبي صلى الله عليه وسلم بالعشاء، فخرج عمر، فقال: الصلاة ، يا رسول الله، رقد النساء والصبيان، فخرج ورأسه يقطر يقول: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بهذه الصلاة هذه الساعة
- ١٠مَثَلِي وَمَثَلُكُم كَمَثَلِ رَجُلٍ أَوْقَدَ نَارًا فَجَعَلَ الجَنَادِبُ والفَرَاشُ يَقَعْنَ فِيها، وهو يَذُبُّهُنَّ عَنْهَا، وَأَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُم عَنِ النَّارِ، وأنتم تَفَلَّتُونَ مِنْ يَدِي
- ١١كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل
- ١٢لم يكن شخص أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لما يعلمون من كراهيته لذلك
- ١٣ما كان ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا تبسمًا
- ١٤أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُصَلِّي وهو حامل أُمَامَةَ بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
- ١٥إنَّ لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب
- ١٦إن الله زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها، وأعطيت الكنْزين الأحمر والأبيض
- ١٧أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثًا حتى تفهم عنه، وإذا أتى على قوم فسلم عليهم سلم عليهم ثلاثًا
- ١٨ذكرتُ شيئًا من تبر عندنا فكرهت أن يحبسني، فأمرت بقسمته
- ١٩أعْطُوه، فإن خَيْرَكم أحْسَنُكُم قَضَاء
- ٢٠أَظُنُّكُمْ سَمِعتم أن أبا عبيدة قدم بشيءٍ من البحرين
