الشمائل المحمدية
الهدي النبوي
٤١ حديث مع الشرح والفوائد.
- هديه صلى الله عليه وسلم في خطبه ٢
- هديه صلى الله عليه وسلم في التطهر ٣
- هديه صلى الله عليه وسلم في الصلاة ١٢
- هديه صلى الله عليه وسلم في الصوم ٢
- هديه صلى الله عليه وسلم في الجنائز ١
- هديه صلى الله عليه وسلم في النكاح ومعاشرته أهله ٣
- ١كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن، في تنعله، وترجله، وطهوره، وفي شأنه كله
- ٢حفظت من النبي صلى الله عليه وسلم عشر ركعات
- ٣كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك
- ٤لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه
- ٥أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر، فصلى العشاء الآخِرَةَ، فقرأ في إحدى الركعتين بِالتِّينِ وَالزَّيْتُون فما سمعت أحدًا أحسن صوتًا أو قراءة منه
- ٦أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه
- ٧كان النبي صلى الله عليه وسلم يزور قباء راكبًا وماشيًا، فيصلي فيه ركعتين
- ٨كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد كلانا جنب، وكان يأمرني، فأتزر، فيباشرني وأنا حائض،
- ٩أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يَنَام أول اللَّيل، ويقوم آخره فَيُصلِّي
- ١٠كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا فَاتَتْهُ الصَّلَاةُ مِنَ الليلِ مِن وَجَعٍ أَوْ غَيْرِهِ، صَلَّى من النَّهَارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً
- ١١أن النبي صلى الله عليه وسلم صلَّى على قبر بعد ما دُفِنَ، فَكَبَّرَ عليه أَرْبَعاً
- ١٢كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الفجر يوم الْجمعَةِ: الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ وهَلْ أتى على الإنسان
- ١٣اكْلَفُوا من الأعمال ما تطيقون
- ١٤كانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم اليمنى لطهوره وطعامه، وكانت اليسرى لخلائه وما كان من أذى
- ١٥كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء، فأحمل أنا وغلام نحوي إداوة من ماء وعنزة فيستنجي بالماء
- ١٦أراني في المنام أتسوك بسواك، فجاءني رجلان، أحدهما أكبر من الآخر، فناولت السواك الأصغر، فقيل لي: كبر، فدفعته إلى الأكبر منهما
- ١٧إني لا آلُو أن أُصَلِّيَ بكم كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي بنا
- ١٨إذا قام أحدكم من الليل فَلْيَفْتَتِحِ الصلاة بركعتين خَفِيفَتَيْن
- ١٩صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة
- ٢٠كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُفْطِرُ من الشهر حتى نَظُنَّ أن لا يَصوم منه، ويَصوم حتى نَظُنَّ أن لا يُفْطِر منه شيئًا، وكان لا تَشَاءُ أن تَرَاه من الليل مُصَلِّيًا إلا رَأيْتَهُ، ولا نَائِمًا إلا رأيْتَه
