العقيدة
الأسماء والأحكام
١١٤ حديث مع الشرح والفوائد.
- الإسلام ٢٨
- نواقض الإسلام ٩
- مسائل الجاهلية ١٠
- معنى الإيمان ٢
- زيادة الإيمان ونقصانه ١١
- شعب الإيمان ٨
- الإحسان ٢
- الكفر ١١
- الشرك ١٦
- النفاق ١٧
- الفسق ٥
- البدعة ٨
- ٢١الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق
- ٢٢تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني فيقرها في أذن وليه قر الدجاجة، فيخلطون فيها أكثر من مائة كذبة
- ٢٣بني الإسلام على خمس
- ٢٤من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان
- ٢٥من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر
- ٢٦أرأيت إذا صليت الصلوات المكتوبات، وصمت رمضان، وأحللت الحلال، وحرمت الحرام
- ٢٧الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماوات والأرض
- ٢٨إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة
- ٢٩إن العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر
- ٣٠بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم،
- ٣١قول الله تعالى : فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ، قال ابن عباس في الآية: الأنداد: هو الشرك، أخفى من دببيب النمل على صفاة سوداء في ظلمة الليل
- ٣٢من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا
- ٣٣الطيرة شرك، الطيرة شرك، الطيرة شرك، ثلاثا، وما منا إلا، ولكن الله عز وجل يذهبه بالتوكل
- ٣٤أيها الناس، إياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين
- ٣٥لا عدوى ولا طيرة، ولا هامة ولا صفر، وفر من المجذوم كما تفر من الأسد
- ٣٦لا يحل السحر إلا ساحر
- ٣٧عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في الأنصار: لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق، من أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله
- ٣٨ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون، وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره
- ٣٩أفلح إن صدق
- ٤٠أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة
