الأحاديث النبوية
الدعوة والحسبة
١٤٠ حديث مع الشرح والفوائد.
- ٢١أي عم، قل: لا إله إلا الله، كلمة أحاج لك بها عند الله
- ٢٢إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه
- ٢٣والذي نفسي بيده، لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر؛ أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه، ثم تدعونه فلا يستجاب لكم
- ٢٤كل سلامى من الناس عليه صدقة
- ٢٥يصلون لكم، فإن أصابوا فلكم، وإن أخطئوا فلكم وعليهم
- ٢٦اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم، فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم، فارفق به
- ٢٧اصْبِرُوا، فإنه لا يأتي زمانٌ إلا والذي بعده شَرٌّ منه حَتَّى تَلْقَوا رَبَّكُم
- ٢٨اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا، وعليكم ما حملتم
- ٢٩من بايع إماما فأعطاه صفقة يده، وثمرة قلبه، فليطعه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر
- ٣٠مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ مِنْكُمْ على عَمَلٍ، فَكَتَمَنَا مَخِيطًا فَمَا فَوْقَهُ، كانَ غُلُولًا يَأْتِي به يَوْمَ القِيَامَةِ
- ٣١إن الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا
- ٣٢كلكم راع فمسئول عن رعيته،
- ٣٣عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك، وأثرة عليك
- ٣٤كنا إذا بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة، يقول لنا: فيما استطعتم
- ٣٥على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يُؤمر بمعصية، فإذا أُمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة
- ٣٦من أهان السلطان أهانه الله
- ٣٧اسمعوا وأطيعوا، وإن استعمل عليكم عبد حبشي، كأن رأسه زبيبة
- ٣٨من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني
- ٣٩خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم. وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم
- ٤٠نَهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الضرب في الوجه، وعن الوَسْم في الوَجه
