القرآن الكريم وعلومه
نزول القرآن وجمعه
٧٦ حديث مع الشرح والفوائد.
- ٢١لو أن أحدكم أهدي إليه مثل ما أعطى، لم يأخذه إلا على إغماض أو حياء
- ٢٢أن رجالا من المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغزو تخلفوا عنه
- ٢٣نهوا أن ينكحوا ما رغبوا في مالها وجمالها من يتامى النساء إلا بالقسط، من أجل رغبتهم عنهن
- ٢٤أُنزِلت في والي اليتيم أن يصيب من ماله إذا كان محتاجًا بقدر ماله بالمعروف
- ٢٥إن ناسًا يزعمون أن هذه الآية نسخت، ولا والله ما نسخت، ولكنها مما تهاون الناس
- ٢٦كان المهاجرون لما قدموا المدينة يرث المهاجر الأنصاري دون ذوي رحمه
- ٢٧كان الرجل يُحالف الرجلَ، ليس بينهما نسب، فيرث أحدهما الآخر، فنسخ ذلك
- ٢٨كان رجل في غُنَيمة له فلحقه المسلمون
- ٢٩أن ناسًا من المسلمين كانوا مع المشركين يُكثِّرون سَوادهم فأنزل الله: {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم}
- ٣٠هؤلاء الآيات الثلاث نزلت في اليهود خاصة في قريظة والنضير
- ٣١إن الله عز وجل أنزل: ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون
- ٣٢كيف بأصحابنا وقد ماتوا يشربون الخمر؟
- ٣٣كان قوم يسألون رسول الله عليه الصلاة والسلام استهزاء فأنزل الله فيهم: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم}
- ٣٤كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة فنزلت هذه الآية {خذوا زينتكم عند كل مسجد}
- ٣٥من فعل كذا وكذا فله من النفل كذا وكذا
- ٣٦لما خفف الله عنهم من العِدَّةِ نقص من الصبر بقدر ما خَفَّفَ عنهم.
- ٣٧أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر التوبة: الآية إلى آخرها
- ٣٨لما أُمِرنا بالصدقة كنا نتحامل، فجاء أبو عَقيل بنصف صاع، وجاء إنسان بأكثر منه
- ٣٩لا، بل أستأني بهم
- ٤٠بينا أنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرث، وهو متكئ على عسيب، إذ مر اليهود
