نحو ٥٩٥م
الزواج من خديجة
عُرف بين قومه بالصادق الأمين، وخرج في تجارة لخديجة بنت خويلد إلى الشام، ثم تزوجها، فكانت أول من آمن به بعد ذلك.
عُرف في قومه بالصادق الأمين، فعرضت عليه خديجة بنت خويلد، وهي ذات شرف ومال، أن يخرج في تجارتها إلى الشام.
فرجع بربح وفير، وحدّثها غلامها ميسرة بما رأى من صدقه وأمانته، فرغبت فيه، فتزوجها وهو ابن خمس وعشرين.
فكانت خير زوج له: لم يتزوج عليها أحدًا حتى ماتت، وولدت له أولاده كلهم إلا إبراهيم.
الدليل من السنةصحيح
عن عائشة رضي الله عنها ، قالت: «لم يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم على خديجة حتى ماتت».
رواه مسلمالشرح
وبشّرها النبي ﷺ ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب.
الدليل من السنةصحيح
عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما أنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- بَشَّرَ خَدِيجَةَ رضي الله عنها بِبَيتٍ فِي الجنَّة مِنْ قَصَبٍ، لاَ صَخَبَ فِيهِ، ولاَ نَصَبٍ.
متفق عليهالشرح
وبقي يذكرها بعد موتها بسنين، ويذبح الشاة فيبعث بها إلى صديقاتها وفاءً لها.
الدليل من السنةصحيح
عن عائشة رضي الله عنها قالت: «ما غِرْتُ على أحد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم ما غِرْتُ على خديجة رضي الله عنها ، وما رأيتها قط، ولكن كان يُكثر ذِكْرَها، وربما ذبح الشَّاةَ، ثم يُقطعها أَعْضَاءً، ثم يَبْعَثُهَا في صَدَائِقِ خديجة، فربما قلت له: كأن لم يكن في الدنيا إلا خديجة! فيقول: «إنها كانت وكانت وكان لي منها وَلَدٌ». وفي رواية: وإن كان لَيَذْبَحُ الشَّاءَ، فيُهدي في خَلَائِلِهَا منها ما يَسَعُهُنَّ. وفي رواية: كان إذا ذَبَحَ الشَّاةَ، يقول: «أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة». وفي رواية: قالت: اسْتَأْذَنَتْ هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف استئذان خديجة، فارْتَاحَ لذلك، فقال: «اللهم هالة بنت خويلد».
الرواية الأولى: متفق عليها. الرواية الثانية: متفق عليها. الرواية الثالثة: متفق عليها. الرواية الرابعة: متفق عليهاالشرح
