فقه المعاملات
العتق
١٩ حديث مع الشرح والفوائد.
- ١أما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك
- ٢من أعتق رقبة مسلمة أعتق الله بكل عضو منه، عضوًا منه في النار، حتى فرجه بفرجه
- ٣أيما رجل أعتق امرأ مسلمًا، استنقذ الله بكل عضوٍ منه عضوًا منه من النار
- ٤أن رجلًا أعتق ستة مملوكين له عند موته، لم يكن له مال غيرهم
- ٥دَبَّرَ رَجُلٌ مِنْ الأَنْصَارِ غُلاماً لَهُ
- ٦مَنْ أَعْتَقَ شِرْكاً لَهُ فِي عَبْدٍ، فَكَانَ لَهُ مَالٌ يَبْلُغُ ثَمَنَ الْعَبْدِ؛ قُوِّمَ عَلَيْهِ قِيمَةَ عَدْلٍ، فَأَعْطَى شُرَكَاءَهُ حِصَصَهُمْ، وَعَتَقَ عَلَيْهِ الْعَبْدُ
- ٧مَنْ أَعْتَقَ شِقْصَاً مِنْ مَمْلُوكٍ، فَعَلَيْهِ خَلاصُهُ كُلُّهُ فِي مَالِهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ؛ قُوِّمَ الْمَمْلُوكُ قِيمَةَ عَدْلٍ
- ٨ثلاثة لهم أجْرَان: رجُلٌ من أهل الكتاب آمن بِنَبِيِّه، وآمَن بمحمد، والعَبْد المملوك إذا أَدَّى حَقَّ الله، وحَقَّ مَوَالِيه، ورَجُل كانت له أمَة فأدَّبَها فأحسن تَأدِيبَها، وَعَلَّمَهَا فأحسن تَعْلِيمَهَا، ثم أعْتَقَها فتزوجها؛ فله أجران
- ٩ثلاثة لهم أجران
- ١٠إنما الولاء لمن أعتق
- ١١للعبد المملوك المصلح أجران
- ١٢لقَد رَأَيْتُنِي سابع سَبْعة من بَني مُقَرِّنٍ ما لنا خَادم إلا واحِدةٌ لَطَمَهَا أصْغَرُنَا فَأَمَرَنَا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نُعْتِقَهَا
- ١٣إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن
- ١٤الولاء لمن ولي النعمة
- ١٥من ملك ذا رحم محرم فهو حر
- ١٦قول سفينة: كنت مملوكا لأم سلمة فقالت: أعتقك وأشترط عليك أن تخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عشت
- ١٧المكاتب عبد ما بقي عليه من مكاتبته درهم
- ١٨أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الرقاب أيها أفضل؟
- ١٩إن العبد إذا نصح لسيده، وأحسن عبادة الله، فله أجره مرتين
