الرقائق والمواعظ
أعمال القلوب
٣٥ حديث مع الشرح والفوائد.
- ٢١إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبًا من صلاته
- ٢٢فإني رسولُ الله إليك بأنَّ الله قد أَحَبَّكَ كما أَحْبَبْتَهُ فيه
- ٢٣إن بالمدينة لَرِجَالًا ما سِرْتُم مَسِيرًا، ولا قَطَعْتُم وَادِيًا، إلا كانوا مَعَكُم حَبَسَهم المرض
- ٢٤وإن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد
- ٢٥إذا سرتك حسنتك وساءتك سيئتك فأنت مؤمن
- ٢٦إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه
- ٢٧حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم عليه السلام حين أُلقي في النار، وقالها محمد صلى الله عليه وسلم
- ٢٨إن العبد ليصلي الصلاة، ما يكتب له منها إلا عشرها، تسعها، ثمنها، سبعها، سدسها، خمسها، ربعها، ثلثها نصفها
- ٢٩يا رسول الله هو صدقة لله فضعه حيث شئت
- ٣٠ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون البقرة: ، اللهم أجرني في مصيبتي، وأخلف لي خيرا منها، إلا أخلف الله له خيرا منها
- ٣١وسلوا الله المعافاة، فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرًا من المعافاة
- ٣٢ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟
- ٣٣أما بعد، فوالله إني لأُعطي الرجل وأدَعُ الرجلَ، والذي أدعُ أحبُّ إلي من الذي أُعطي
- ٣٤النَّاسُ مَعَادِن كَمَعَادِن الذَّهَب وَالفِضَّة، خِيَارُهُم فِي الجَاهِلِيَّة خِيَارُهُم فِي الإِسْلاَم إِذَا فَقُهُوا، والأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَة، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ
- ٣٥كيف أنعم وصاحب القرن قد الْتَقَم القرن
