الفضائل والآداب
الرقائق والمواعظ
٢٦٩ حديث مع الشرح والفوائد.
- أعمال القلوب ٣٥
- أمراض القلوب ١٠
- الزهد والورع ٢٥
- أحوال الصالحين ٢٢
- ذم المعاصي ٢٤
- ذم حب الدنيا ٣٦
- ذَمُّ الهوى والشَّهوات ١١
- التوبة ١٨
- تزكية النفوس ٣٣
- أهوال القبور ٤
- صفات الجنة والنار ٧٦
- ١إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى
- ٢إن الحلال بين، وإن الحرام بين
- ٣قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا غيرك، قال: قل: آمنت بالله، ثم استقم
- ٤الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماء والأرض
- ٥لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به
- ٦أربع من كن فيه كان منافقا، وإن كانت خصلة منهن فيه كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا خاصم فجر، وإذا عاهد غدر
- ٧البر: حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناس
- ٨ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟
- ٩الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس
- ١٠اجتنبوا السبع الموبقات
- ١١أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه
- ١٢أدخله الله الجنة على ما كان من العمل
- ١٣من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة، ومن لقيه يشرك به دخل النار
- ١٤من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة
- ١٥الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك
- ١٦حجبت النار بالشهوات، وحجبت الجنة بالمكاره
- ١٧إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار
- ١٨إن الحلال بين وإن الحرام بين
- ١٩إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم
- ٢٠إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى
