الرقائق والمواعظ
ذم المعاصي
٢٤ حديث مع الشرح والفوائد.
- ١أربع من كن فيه كان منافقا، وإن كانت خصلة منهن فيه كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا خاصم فجر، وإذا عاهد غدر
- ٢ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟
- ٣الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس
- ٤اجتنبوا السبع الموبقات
- ٥إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار
- ٦إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير،
- ٧ليس من نفسٍ تقتل ظلمًا إلا كان على ابن آدم الأول كِفْلٌ من دمها؛ لأنه كان أول من سن القتل
- ٨كل أمتي معافى إلا المجاهرين
- ٩سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ قال: تقوى الله وحسن الخلق، وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار، فقال: الفم والفرج
- ١٠ألا هل أُنَبِّئُكم ما العَضْهُ؟ هي النَّمِيمَةُ القَالَةُ بينَ النَّاس
- ١١الجَرَسُ مَزَامِيرُ الشَّيطَان
- ١٢أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خلة منهن كانت فيه خلة من نفاق حتى يدعها: إذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا وعد أخلف، وإذا خاصم فجر
- ١٣يا رسول الله، أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي؟
- ١٤لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم
- ١٥ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم
- ١٦إذا أراد الله بقوم عذابا، أصاب العذاب من كان فيهم، ثم بعثوا على أعمالهم
- ١٧إن أعتى الناس على الله عز وجل من قتل في حرم الله، أو قتل غير قاتله، أو قتل بذحول الجاهلية
- ١٨لعن الله السارق، يسرق البيضة فتقطع يده، ويسرق الحبل فتقطع يده
- ١٩إن الله عز وجل لم يهلك قومًا فيجعل لهم نسلًا
- ٢٠ما من ذنب أجدر أن يعجِّل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم
