الرقائق والمواعظ
ذم حب الدنيا
٣٦ حديث مع الشرح والفوائد.
- ١إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق، فلهم النار يوم القيامة
- ٢يُوشِكُ الأممُ أن تَدَاعى عليكم كما تداعى الأَكَلةُ إلى قصعتها
- ٣إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها، فينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء
- ٤لو كانت الدنيا تَعدل عند الله جَناح بَعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء
- ٥إن لكل أمة فتنة، وفِتنة أُمتي: المال
- ٦لو كان لي مِثْلُ أحدٍ ذهبًا، لسرني أن لا تمر عليَّ ثلاث ليالٍ وعندي منه شيءٌ إلا شيء أرْصُدُهُ لِدَيْنٍ
- ٧ما الدنيا في الآخرة إلا مِثْل ما يجعل أحدكم أُصْبُعَهُ في اليَمِّ، فلينظر بِمَ يَرْجع
- ٨إني مما أخاف عليكم من بعدي، ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها
- ٩يتبع الميت ثلاثة: أهلُه ومالُه وعملُه، فيرجع اثنان ويَبقى واحد: يرجع أهلُه ومالُه، ويَبقى عمله
- ١٠تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَار، تَعِسَ عَبْدُ الدِّرْهَم، تَعِسَ عَبْدُ الخَمِيصَة، تَعِسَ عَبْدُ الخَمِيلَة، إن أُعْطِىَ رَضِيَ، وإن لم يُعْطَ سَخِطَ؛ تَعِسَ وانْتَكَسَ، وإذا شِيكَ فلا انتَقَشَ
- ١١إنكم ستحرصون على الإمارة، وستكون ندامة يوم القيامة، فنعم المرضعة وبئست الفاطمة
- ١٢لا يزال قلب الكبير شابا في اثنتين: في حب الدنيا وطول الأمل
- ١٣أكثروا ذكر هادم اللذات يعني الموت
- ١٤الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر
- ١٥يا حكيم، إن هذا المال خضر حلو
- ١٦أَظُنُّكُمْ سَمِعتم أن أبا عبيدة قدم بشيءٍ من البحرين
- ١٧اللهم لا عيش إلا عيش الآخره، فاغفر للأنصار والمهاجره
- ١٨ألا إن الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها، إلا ذكر الله وما والاه وعالم أو متعلم
- ١٩فوالله للدُّنْيَا أهونُ على الله من هذا عليكم
- ٢٠ألستم في طعام وشراب ما شئتم؟ لقد رأيت نبيكم صلى الله عليه وسلم وما يجد من الدقل ما يملأ به بطنه
