الرقائق والمواعظ
صفات الجنة والنار
٧٦ حديث مع الشرح والفوائد.
- ٦١ذاك أدنى أهل الجنة منزلة
- ٦٢إذا كان يَوْمُ القِيَامَةِ دَفَعَ اللهُ إلى كُلِّ مُسْلِمٍ يَهُودِيًّا أو نَصْرَانِيًّا، فيقول: هذا فِكَاكُكَ مِنَ النَّارِ
- ٦٣كل مال نحلته عبدا حلال، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم
- ٦٤أنذرتكم النار
- ٦٥لو أن ما يقل ظفر مما في الجنة بدا لتزخرفت له ما بين خوافق السماوات والأرض
- ٦٦رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار، كان أول من سيب السوائب
- ٦٧من وقاه الله شر ما بين لحييه، وشر ما بين رجليه دخل الجنة
- ٦٨احتجت الجنة والنار، فقالت الجنة: يدخلني الضعفاء والمساكين، وقالت النار: يدخلني الجبارون والمتكبرون، فقال للنار: أنت عذابي أنتقم بك ممن شئت، وقال للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من شئت
- ٦٩والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الجَنَّةِ وذَلِكَ أَنْ الجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إلا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود
- ٧٠إن أهل الجنة ليتراءون الغرف في الجنة كما تتراءون الكوكب في السماء
- ٧١والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة
- ٧٢يا أبا سعيد، من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، وجبت له الجنة
- ٧٣فإن لك ما تمنيت ومثله معه
- ٧٤إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة، طولها ستون ميلا، للمؤمن فيها أهلون، يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضا
- ٧٥قال الله تبارك وتعالى: أعددت لعبادي الصالحين، ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر
- ٧٦إن أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر، ثم الذين يلونهم على أشد كوكب دري في السماء إضاءة
