الأحاديث النبوية
الفضائل والآداب
١٠٢٢ حديث مع الشرح والفوائد.
- ٣٢١ذكر النبي صلى الله عليه وسلم شيئا، فقال: ذاك عند أوان ذهاب العلم
- ٣٢٢لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء، ولا لتماروا به السفهاء
- ٣٢٣ضرب الله مثلا صراطا مستقيما
- ٣٢٤أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد فيه ثلاث خلفات عظام سمان؟
- ٣٢٥يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق، ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها
- ٣٢٦الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة
- ٣٢٧كانوا يقترئون من رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر آيات، فلا يأخذون في العشر الأخرى حتى يعلموا ما في هذه من العلم والعمل
- ٣٢٨يا أبا المنذر، أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قال: قلت: الله لا إله إلا هو الحي القيوم البقرة: . قال: فضرب في صدري، وقال: والله ليهنك العلم، أبا المنذر
- ٣٢٩أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه، ثم نفث فيهما فقرأ فيهما: قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس
- ٣٣٠فإذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله، فاحذروهم
- ٣٣١ما من رجل يذنب ذنبا، ثم يقوم فيتطهر، ثم يصلي، ثم يستغفر الله، إلا غفر الله له
- ٣٣٢يحسب ما خانوك وعصوك وكذبوك وعقابك إياهم
- ٣٣٣قل: لا إله إلا الله، أشهد لك بها يوم القيامة
- ٣٣٤ثم لتسألن يومئذ عن النعيم
- ٣٣٥إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي
- ٣٣٦إذا دخل أحدكم المسجد فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك
- ٣٣٧ذاك شيطان يقال له خنزب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه، واتفل على يسارك ثلاثا
- ٣٣٨إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا، وابتغي به وجهه
- ٣٣٩أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خلة منهن كانت فيه خلة من نفاق حتى يدعها: إذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا وعد أخلف، وإذا خاصم فجر
- ٣٤٠من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه
