العقيدة
الأسماء والأحكام
١١٤ حديث مع الشرح والفوائد.
- الإسلام ٢٨
- نواقض الإسلام ٩
- مسائل الجاهلية ١٠
- معنى الإيمان ٢
- زيادة الإيمان ونقصانه ١١
- شعب الإيمان ٨
- الإحسان ٢
- الكفر ١١
- الشرك ١٦
- النفاق ١٧
- الفسق ٥
- البدعة ٨
- ٨١الله إذ خلقهم أعلم بما كانوا عاملين
- ٨٢كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن فتيان حزاورة، فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن، ثم تعلمنا القرآن، فازددنا به إيمانا
- ٨٣أخوف ما أخاف عليكم جدال المنافق
- ٨٤أن رجالا من المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغزو تخلفوا عنه
- ٨٥ليس كما تظنون، إنما هو كما قال لقمان لابنه: {يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم}
- ٨٦إنما خيرني الله فقال: {استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة} وسأزيده على السبعين
- ٨٧إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خُضْعَانًا لقوله
- ٨٨ما بال أقوام يتنزَّهون عن الشيء أصنعه
- ٨٩من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله، فلا تخفروا الله في ذمته
- ٩٠من صلى لله أربعين يومًا في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان
- ٩١أُتِيَ النبي صلى الله عليه وسلم برجل قتل نفسه بمشاقص فلم يُصَلِّ عليه
- ٩٢أما هو فقد جاءه اليقين، إني لأرجو له الخير من الله
- ٩٣قاتلهم الله، أما والله لقد علموا أنهما لم يستقسما بها قط
- ٩٤آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بُغْضُ الأنصار
- ٩٥إن المنافقين اليومَ شرٌّ منهم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، كانوا يومئذ يسرون واليوم يجهرون
- ٩٦إن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة
- ٩٧يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية،
- ٩٨لَيبلُغَنَّ هذا الأمرُ ما بلغ الليلُ والنهارُ، ولا يترك الله بيتَ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلا أدخله الله هذا الدين
- ٩٩إذا زنى الرجل خرج منه الإيمان كان عليه كالظلة، فإذا أقلع رجع إليه الإيمان
- ١٠٠لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن
