انتقل إلى المحتوى
المنارةقرآن · علم · ذكر

عام الفيل، نحو ٥٧١م

المولد في عام الفيل

وُلد ﷺ في مكة يتيمًا؛ مات أبوه عبد الله قبل مولده، ثم ماتت أمه آمنة وهو في السادسة، فكفله جده عبد المطلب ثم عمه أبو طالب.

مكة
١ / ٥

في العام الذي جاء فيه أبرهة بجيشه وفيله يريد هدم الكعبة، فردّه الله عنها، وُلد محمد ﷺ في مكة.

سورة الفيل، الآية ١

﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَـٰبِ ٱلْفِيلِ﴾

٢ / ٥

وُلد في بني هاشم من قريش، أشرف بيوت العرب نسبًا، من ذرية إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام.

الدليل من السنةصحيح

عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إنَّ اللهَ اصْطَفى كِنانَة من وَلَد إسماعيل، واصْطَفى قُريشًا من كِنانة، واصْطَفى بَني هاشم مِنْ قُرَيش، واصْطَفاني مِنْ بني هاشم، فأنا سَيِّدُ وَلَد آدم ولا فَخْر، وأوَّلُ مَن تَنْشَقُّ عنه الأرض، وأوَّلُ شافع، وأوَّل مُشَفَّع».

رواه ابن حبان، وأصله في صحيح مسلمالشرح

٣ / ٥

مات أبوه عبد الله قبل أن يولد، ثم ماتت أمه آمنة وهو ابن ست سنين، فكفله جده عبد المطلب، فلما مات كفله عمه أبو طالب.

٤ / ٥

واستُرضع في بادية بني سعد، وفي صغره جاءه جبريل وهو يلعب مع الغلمان، فشقّ صدره وغسل قلبه بماء زمزم.

الدليل من السنةصحيح

عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتَاه جبريل صلى الله عليه وسلم وهو يَلْعَب مع الغِلمان، فأخَذَه فصَرَعه، فشقَّ عن قلبه، فاستَخْرَج القلب، فاستخرج منه عَلَقة، فقال: هذا حَظُّ الشيطان منك، ثم غَسَله في طَسْت مِن ذَهَب بماء زمزم، ثم لَأَمَهُ، ثم أعاده في مكانه، وجاء الغِلْمان يَسْعَون إلى أُمِّه -يعني ظِئْرِه- فقالوا: إن محمدًا قد قُتِل، فاستَقْبَلُوه وهو مُنْتَقِعُ اللَّوْن، قال أنس: «وقد كنتُ أَرَى أثر ذلك المِخيط في صدره».

رواه مسلمالشرح

٥ / ٥

وشبّ يرعى الغنم لأهل مكة بأجر يسير، كما رعاها الأنبياء من قبله.

الدليل من السنةصحيح

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "ما بَعَثَ اللهُ نبياً إلا رَعَى الغَنَمَ"، فقالَ أصحابُهُ: وأنتَ؟، قال: "نعم، كُنتُ أرعَاها على قَرَارِيطَ لأهلِ مكةَ".

رواه البخاريالشرح