انتقل إلى المحتوى
المنارةقرآن · علم · ذكر

جمادى الأولى ٨ هـ

غزوة مؤتة

أول لقاء مع الروم: استُشهد الأمراء الثلاثة واحدًا بعد واحد، ثم أخذ خالد الراية ففتح الله عليه.

المدينةمؤتةالمسار تقريبي
١ / ٥

بعث ﷺ جيشًا إلى مؤتة على تخوم الشام، وأمّر عليهم زيد بن حارثة، وقال: إن قُتل زيد فجعفر، وإن قُتل جعفر فعبد الله بن رواحة.

الدليل من السنةصحيح

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: أمَّر رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة مُؤْتة زيد بن حارثة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن قُتل زيد فجعفر، وإن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة» قال عبد الله: كنت فيهم في تلك الغزوة، فالتمسنا جعفر بن أبي طالب، فوجدناه في القتلى، ووجدنا ما في جسده بِضْعًا وتسعين من طَعْنةٍ ورَمْيَةٍ.

رواه البخاريالشرح

٢ / ٥

فلقوا جموعًا عظيمة من الروم ومن معهم، فقاتل الأمراء الثلاثة حتى استُشهدوا واحدًا بعد واحد.

٣ / ٥

وكان ﷺ في المدينة يخبر أصحابه بما يجري، وعيناه تذرفان: أخذ الراية زيد فأصيب، ثم جعفر، ثم ابن رواحة، ثم أخذها خالد ففُتح عليه.

الدليل من السنةصحيح

عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب، ثم أخذها خالد بن الوليد عن غير إمرة ففُتح عليه، وما يسرني -أو قال: ما يسرهم- أنهم عندنا»، وقال: وإن عينيه لتَذْرِفان. وفي رواية: «حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله، حتى فتح الله عليهم».

رواه البخاريالشرح

٤ / ٥

وأخبر أنه رأى جعفرًا يطير في الجنة مع الملائكة.

الدليل من السنةصحيح

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «رأيتُ جعفرًا يطير في الجنة مع الملائكة».

رواه الترمذيالشرح

٥ / ٥

وثبت خالد بن الوليد بالجيش، وقد انقطعت في يده يومئذ تسعة أسياف، حتى رجع بالناس.

الدليل من السنةصحيح

عن أبي سليمان خالد بن الوليد رضي الله عنه قال: لقد انقطعت في يدي يوم مُؤْتَةَ تسعة أسياف، فما بقي في يدي إلا صَفِيحَةٌ يمانية.

رواه البخاريالشرح