الفضائل والآداب
الرقائق والمواعظ
٢٦٩ حديث مع الشرح والفوائد.
- أعمال القلوب ٣٥
- أمراض القلوب ١٠
- الزهد والورع ٢٥
- أحوال الصالحين ٢٢
- ذم المعاصي ٢٤
- ذم حب الدنيا ٣٦
- ذَمُّ الهوى والشَّهوات ١١
- التوبة ١٨
- تزكية النفوس ٣٣
- أهوال القبور ٤
- صفات الجنة والنار ٧٦
- ٢٢١إن الله عز وجل قد أذهب عنكم عُبِّيَّة الجاهلية وفخرها بالآباء
- ٢٢٢ما لي وللدنيا؟
- ٢٢٣إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وإن الله لَيُؤيِّد هذا الدينَ بالرجل الفاجر
- ٢٢٤ما أحبُّ أن لي مثل أحد ذهبًا أنفقه كله، إلا ثلاثة دنانير
- ٢٢٥إن في الجنة مائة درجة
- ٢٢٦ذاك أدنى أهل الجنة منزلة
- ٢٢٧طوبى لمن هدي إلى الإسلام
- ٢٢٨قال الله تعالى : وجبت محبتي للمتحابين في، والمتجالسين في، والمتزاورين في، والمتباذلين في
- ٢٢٩أما بعد، فوالله إني لأُعطي الرجل وأدَعُ الرجلَ، والذي أدعُ أحبُّ إلي من الذي أُعطي
- ٢٣٠كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا، فَسَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الْأَرْضِ فَدُلَّ عَلَى رَاهِبٍ، فَأَتَاهُ فَقَالَ: إِنَّهُ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا، فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَالَ: لَا، فقتله
- ٢٣١لم أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوةٍ غَزَاهَا قَطُّ إلا في غزوة تبوك، غير أني قد تخلفت في غزوةِ بدرٍ، ولم يعاتب أحدًا تخلف عنه
- ٢٣٢النَّاسُ مَعَادِن كَمَعَادِن الذَّهَب وَالفِضَّة، خِيَارُهُم فِي الجَاهِلِيَّة خِيَارُهُم فِي الإِسْلاَم إِذَا فَقُهُوا، والأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَة، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ
- ٢٣٣إذا كان يَوْمُ القِيَامَةِ دَفَعَ اللهُ إلى كُلِّ مُسْلِمٍ يَهُودِيًّا أو نَصْرَانِيًّا، فيقول: هذا فِكَاكُكَ مِنَ النَّارِ
- ٢٣٤كل مال نحلته عبدا حلال، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم
- ٢٣٥إني أخاف على أمتي اثنتين: القرآن واللبن، أما اللبن فيبتغون الريف ويتبعون الشهوات ويتركون الصلوات، وأما القرآن فيتعلمه المنافقون فيجادلون به المؤمنين
- ٢٣٦ذكر نعيم القبر وعذابه في حديث البراء بن عازب رضي الله عنهما
- ٢٣٧من يشاد هذا الدين يغلبه
- ٢٣٨كيف أنعم وصاحب القرن قد الْتَقَم القرن
- ٢٣٩أنذرتكم النار
- ٢٤٠لو أن ما يقل ظفر مما في الجنة بدا لتزخرفت له ما بين خوافق السماوات والأرض
