انتقل إلى المحتوى
المنارةقرآن · علم · ذكر

الفضائل والآداب

الرقائق والمواعظ

٢٦٩ حديث مع الشرح والفوائد.

  1. ٢٢١إن الله عز وجل قد أذهب عنكم عُبِّيَّة الجاهلية وفخرها بالآباء
  2. ٢٢٢ما لي وللدنيا؟
  3. ٢٢٣إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وإن الله لَيُؤيِّد هذا الدينَ بالرجل الفاجر
  4. ٢٢٤ما أحبُّ أن لي مثل أحد ذهبًا أنفقه كله، إلا ثلاثة دنانير
  5. ٢٢٥إن في الجنة مائة درجة
  6. ٢٢٦ذاك أدنى أهل الجنة منزلة
  7. ٢٢٧طوبى لمن هدي إلى الإسلام
  8. ٢٢٨قال الله تعالى : وجبت محبتي للمتحابين في، والمتجالسين في، والمتزاورين في، والمتباذلين في
  9. ٢٢٩أما بعد، فوالله إني لأُعطي الرجل وأدَعُ الرجلَ، والذي أدعُ أحبُّ إلي من الذي أُعطي
  10. ٢٣٠كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا، فَسَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الْأَرْضِ فَدُلَّ عَلَى رَاهِبٍ، فَأَتَاهُ فَقَالَ: إِنَّهُ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا، فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَالَ: لَا، فقتله
  11. ٢٣١لم أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوةٍ غَزَاهَا قَطُّ إلا في غزوة تبوك، غير أني قد تخلفت في غزوةِ بدرٍ، ولم يعاتب أحدًا تخلف عنه
  12. ٢٣٢النَّاسُ مَعَادِن كَمَعَادِن الذَّهَب وَالفِضَّة، خِيَارُهُم فِي الجَاهِلِيَّة خِيَارُهُم فِي الإِسْلاَم إِذَا فَقُهُوا، والأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَة، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ
  13. ٢٣٣إذا كان يَوْمُ القِيَامَةِ دَفَعَ اللهُ إلى كُلِّ مُسْلِمٍ يَهُودِيًّا أو نَصْرَانِيًّا، فيقول: هذا فِكَاكُكَ مِنَ النَّارِ
  14. ٢٣٤كل مال نحلته عبدا حلال، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم
  15. ٢٣٥إني أخاف على أمتي اثنتين: القرآن واللبن، أما اللبن فيبتغون الريف ويتبعون الشهوات ويتركون الصلوات، وأما القرآن فيتعلمه المنافقون فيجادلون به المؤمنين
  16. ٢٣٦ذكر نعيم القبر وعذابه في حديث البراء بن عازب رضي الله عنهما
  17. ٢٣٧من يشاد هذا الدين يغلبه
  18. ٢٣٨كيف أنعم وصاحب القرن قد الْتَقَم القرن
  19. ٢٣٩أنذرتكم النار
  20. ٢٤٠لو أن ما يقل ظفر مما في الجنة بدا لتزخرفت له ما بين خوافق السماوات والأرض