الفضائل والآداب
الرقائق والمواعظ
٢٦٩ حديث مع الشرح والفوائد.
- أعمال القلوب ٣٥
- أمراض القلوب ١٠
- الزهد والورع ٢٥
- أحوال الصالحين ٢٢
- ذم المعاصي ٢٤
- ذم حب الدنيا ٣٦
- ذَمُّ الهوى والشَّهوات ١١
- التوبة ١٨
- تزكية النفوس ٣٣
- أهوال القبور ٤
- صفات الجنة والنار ٧٦
- ٤١ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الشرك الخفي، يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل
- ٤٢يؤتى بالرجل يوم القيامة، فيلقى في النار، فتندلق أقتاب بطنه، فيدور بها كما يدور الحمار بالرحى
- ٤٣هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفا، فهو يهوي في النار الآن حتى انتهى إلى قعرها
- ٤٤كنت عند سعيد بن جبير فقال: أيكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة؟ فقلت: أنا، ثم قلت: أما إني لم أكن في صلاة، ولكني لدغت
- ٤٥لا عدوى ولا طيرة، ولا هامة ولا صفر، وفر من المجذوم كما تفر من الأسد
- ٤٦ليس من نفسٍ تقتل ظلمًا إلا كان على ابن آدم الأول كِفْلٌ من دمها؛ لأنه كان أول من سن القتل
- ٤٧قلت: يا رسول الله ما النجاة؟ قال: املك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك
- ٤٨إنَّ في الجنَّة مائة دَرَجَة أعَدَّهَا الله للمُجاهِدين في سَبِيل الله ما بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ كما بين السماء والأرض
- ٤٩لو كانت الدنيا تَعدل عند الله جَناح بَعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء
- ٥٠عَيْنَانِ لاَ تَمسُّهُمَا النَّار: عَيْنٌ بَكَتْ من خَشْيَة الله، عَيْنٌ بَاتَت تَحْرُسُ في سَبِيل الله
- ٥١إن لكل أمة فتنة، وفِتنة أُمتي: المال
- ٥٢كل أمتي معافى إلا المجاهرين
- ٥٣لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن بالله الظن
- ٥٤لو كان لي مِثْلُ أحدٍ ذهبًا، لسرني أن لا تمر عليَّ ثلاث ليالٍ وعندي منه شيءٌ إلا شيء أرْصُدُهُ لِدَيْنٍ
- ٥٥ما الدنيا في الآخرة إلا مِثْل ما يجعل أحدكم أُصْبُعَهُ في اليَمِّ، فلينظر بِمَ يَرْجع
- ٥٦إني مما أخاف عليكم من بعدي، ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها
- ٥٧من أنْفَق زوْجَيْن في سَبيل الله نُودِي من أبْوَاب الجنَّة، يا عبد الله هذا خَيْرٌ، فمن كان من أهل الصلاة دُعِي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجِهاد دُعِي من باب الجِهاد
- ٥٨إن أهون أهل النار عذابا من له نعلان وشراكان من نار، يغلي منهما دماغه كما يغل المرجل، ما يرى أن أحدا أشد منه عذابا، وإنه لأهونهم عذابا
- ٥٩يتبع الميت ثلاثة: أهلُه ومالُه وعملُه، فيرجع اثنان ويَبقى واحد: يرجع أهلُه ومالُه، ويَبقى عمله
- ٦٠البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناس
