الفضائل والآداب
الرقائق والمواعظ
٢٦٩ حديث مع الشرح والفوائد.
- أعمال القلوب ٣٥
- أمراض القلوب ١٠
- الزهد والورع ٢٥
- أحوال الصالحين ٢٢
- ذم المعاصي ٢٤
- ذم حب الدنيا ٣٦
- ذَمُّ الهوى والشَّهوات ١١
- التوبة ١٨
- تزكية النفوس ٣٣
- أهوال القبور ٤
- صفات الجنة والنار ٧٦
- ١٠١يا معشر النساء، تصدقن، فإني رأيتكن أكثر أهل النار
- ١٠٢إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبًا من صلاته
- ١٠٣ليأتين على الناس زمان، لا يبالي المرء بما أخذ المال، أمن حلال أم من حرام
- ١٠٤لا يزال قلب الكبير شابا في اثنتين: في حب الدنيا وطول الأمل
- ١٠٥أكثروا ذكر هادم اللذات يعني الموت
- ١٠٦تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا
- ١٠٧ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه، فيظل أثرها مثل الوكت، ثم ينام النومة فتقبض الأمانة من قلبه، فيظل أثرها مثل أثر المجل
- ١٠٨إني أحبك في الله، فقال: أحبك الذي أحببتني له
- ١٠٩إن من إجلال الله تعالى : إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه، والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط
- ١١٠ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويعرف شرف كبيرنا
- ١١١فإني رسولُ الله إليك بأنَّ الله قد أَحَبَّكَ كما أَحْبَبْتَهُ فيه
- ١١٢ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان، ولا اللقمة واللقمتان إنما المسكين الذي يتعفف
- ١١٣والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الجَنَّةِ وذَلِكَ أَنْ الجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إلا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ
- ١١٤اطَّلَعت في الجنة فرأيتُ أكثرَ أهلِها الفقراءَ، واطَّلعتُ في النار فرأيتُ أكثرَ أهلها النِّساءَ
- ١١٥احْتَجَّتِ الجنَّة والنَّار، فقالتِ النَّار: فيَّ الجبَّارون والمُتَكَبِّرُون. وقالتِ الجنَّة: فيَّ ضُعَفَاء الناسِ ومساكِينُهُم
- ١١٦إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر، كنا نعدها على عهد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من الموبقات
- ١١٧إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافى به يوم القيامة
- ١١٨هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم
- ١١٩قال الله عز وجل : المتحابون في جلالي، لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء
- ١٢٠يا رسول الله، أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي؟
