الفقه وأصوله
فقه المعاملات
١٨٢ حديث مع الشرح والفوائد.
- البيوع ٤٧
- السلم ١
- الربا ١١
- القرض ٧
- الرهن ٣
- الضمان والكفالة ١
- الصلح وأحكام الجوار ٦
- الحَجْر ٢
- الوكالة ١
- الشركة ١
- المساقاة والمزارعة ٥
- الإجارة ١
- السبق والقمار والميسر ٢
- العارية ٢
- الغصب ٢
- الشفعة ١
- إحياء الموات ٢
- الجعالة ١
- اللقطة واللقيط ٤
- الوقف ٦
- الهبة والعطية ١٩
- الوصية ٨
- العتق ١٩
- الأيمان والنذور ٣٥
- ٢١نعم، صلي أمك
- ٢٢البيِّعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صَدَقَا وبَيَّنَا بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا مُحِقَتْ بركةُ بيعهما
- ٢٣من غش فليس مني.
- ٢٤مَن ابتاع طعامًا فلا يَبِعْهُ حتى يستوفيه
- ٢٥نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الحصاة وعن بيع الغَرَر
- ٢٦الرهن يُركَب بنفقته إذا كان مرهونًا، ولبن الدَّرِّ يُشرب بنفقته إذا كان مرهونًا
- ٢٧إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلا
- ٢٨تهادوا تحابوا
- ٢٩اسْتَفْتَى سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ رَسُولَ الله فِي نَذرٍ كَانَ عَلَى أُمهِ، تُوُفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ، قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : فَاقْضِهِ عَنْها
- ٣٠من حلف على يمين وهو فيها فاجر ليقتطع بها مال امرئ مسلم، لقي الله وهو عليه غضبان
- ٣١مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، هُوَ فِيهَا فَاجِرٌ، لَقِيَ الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَان
- ٣٢نَذَرَتْ أُخْتِي أَنْ تَمْشِيَ إلَى بَيْتِ الله الْحَرَامِ حَافِيَةً، فَأَمَرَتْنِي أَنْ أَسْتَفْتِيَ لَهَا رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم فَاسْتَفْتَيْتُهُ، فَقَالَ: لِتَمْشِ وَلْتَرْكَبْ
- ٣٣يا عبدَ الرحمَنِ بْنَ سَمُرَةَ، لا تَسْأَلْ الإِمَارَةَ؛ فَإِنَّكَ إن أُعْطِيتَها عن مسأَلَةٍ وُكِّلْتَ إليها
- ٣٤من حلف على يمين ثم رأى أتقى لله منها فليأت التقوى
- ٣٥أما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك
- ٣٦أعْطُوه، فإن خَيْرَكم أحْسَنُكُم قَضَاء
- ٣٧حُوسِب رجُل ممن كان قَبْلَكُمْ، فلم يُوجد له من الخَيْر شيء، إلا أنه كان يُخَالط الناس وكان مُوسِرًا، وكان يأمُر غِلْمَانَه أن يَتَجَاوَزُوا عن المُعْسِر، قال الله عز وجل : نحن أحَقُّ بذلك منه؛ تَجَاوزُوا عنه
- ٣٨لأن يأخذ أحدكم حبله، فيأتي بحزمة الحطب على ظهره، فيبيعها، فيكف الله بها وجهه خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه
- ٣٩مَنْ احْتَبَسَ فَرَسًا في سَبِيل الله، إيمانًا بالله، وتَصْدِيقًا بِوَعْدِه، فإن شِبَعَهُ وريَّه ورَوْثَهُ وبَوْلَه في مِيْزَانه يوم القيامة
- ٤٠أن النبي صلى الله عليه وسلم اشْتَرَى منه بَعِيرا، فَوَزَنَ له فَأرْجَح
